بسم اللہ الرحمٰن الرحیم

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن

مطلوبہ فتوی کے حصول کے لیے الفاظ منتخب کریں

عنوان کا انتخاب کریں

.

رمضان میں فوت ہونے والاگمراہ اور بد عقیدہ شخص کو کیا حضور ﷺ کا دیدار اور بشارتیں ملیں گی؟

سوال

روایات میں آتا ہے کہ ماہِ رمضان المبارک میں وفات پانے والا شخص جنت کا مستحق ہوتا ہے یا اس کے لیے خصوصی بشارتیں مذکور ہیں۔ اب دریافت طلب امر یہ ہے کہ اگر کوئی شخص بد مذہب یا بد عقیدہ ہو، لیکن اس کی گمراہی کفر تک نہ پہنچی ہو، بلکہ وہ گمراہی اور بدعقیدگی کی حالت میں ہی فوت ہوا ہو، تو ایسے شخص کے بارے میں شرعاً کیا حکم ہے؟
1۔ کیا وہ بھی ان بشارتوں میں داخل ہوگا جو رمضان المبارک میں وفات پانے والوں کے لیے وارد ہوئی ہیں؟
2۔ کیا ایسے شخص کو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کا دیدار نصیب ہو سکتا ہے یا نہیں؟

جواب

2،1 ۔جب تک کسی شخص کی بدعقیدگی “کفرِ صریح” تک نہ پہنچ جائے، وہ مسلمان ہی ہے اس پر مسلمان والے احکام جاری ہوں گے۔ مرنے کے بعد کے حالات کا حقیقی علم صرف اللہ تعالیٰ ہی کے پاس ہے، تاہم ایک مسلمان کے لیے لازم ہے کہ وہ اللہ تعالیٰ پر حسنِ ظن رکھے اور اس کی وسیع رحمت سے یہ امید وابستہ رکھے کہ وہ اس کے گناہوں کو معاف فرما کر اسے اپنی بشارتوں سے نوازے گا اور دیدارِ مصطفی ﷺ کی سعادت بھی عطا فرمائے گا، بشرطیکہ وہ گناہوں سے بچنے کا اہتمام کرتا رہے ۔البتہ گناہوں ، بدعقیدگی کے بقدر محرومی یا کمی بھی ہو سکتی ہے۔
کما قال الله تعالى في القرآن المجيد:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48].
تفسير الطبري (8/ 448) مؤسسة الرسالة:
فإن الله لا يغفر الشرك به والكفر، ويغفر ما دون ذلك الشرك لمن يشاء من أهل الذنوب والآثام.
صحيح البخاري (1/ 87) دار طوق النجاة:
393 -حدثنا حميد، قال: سأل ميمون بن سياه، أنس بن مالك، قال: يا أبا حمزة، ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال: «من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم».
سنن الدارمي (2/ 395)دار الكتب العلمية:
عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه و سلم قال قال الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء ،إسناده صحيح.
كنز العمال (31/ 236)
42701- من وافق موته عند انقضاء رمضان دخل الجنة، ومن وافق موته عند انقضاء عرفة دخل الجنة، ومن وافق موته عند انقضاء صدقة دخل الجنة. (حل – عن ابن مسعود).
المصنف-الصنعاني (13/ 17)
عن أبي سعيد مرفوعا : ” من حج واعتمر فمات من سنته دخل الجنة ، ومن صام رمضان ثم مات دخل الجنة “.
الجامع الصحيح سنن الترمذي (3/ 26)
[ 682 ] -عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة.
حاشية السندى على صحيح البخارى (1/ 252)دار الكتب العلمية:
وقوله : {غلقت أبواب النار} أي تبعيداً للعقاب عن العباد ، وهذا يقتضي إن أبواب النار كانت مفتوحة ولا ينافيه قوله تعالى : {حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها} لجواز أن يكون هناك غلق قبيل ذلك ، وغلق أبواب النار لا ينافي موت الكفرة في رمضان وتعذيبهم بالنار فيه إذ يكفي في تعذيبهم فتح باب صغير من القبر إلى النار غير الأبواب المعهودة الكبار.
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (ص: 524)دار الكتب العلمية:
قوله: “والمتوفى ليلة الجمعة” قال أبو المعين في أصوله قال أهل السنة والجماعة عذاب القبر وسؤال منكر ونكير حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم في القبر إلى يوم القيامة ويرفع عنهم العذاب يوم الجمعة وشهر رمضان لحرمة النبي صلى الله عليه وسلم ثم المؤمن على ضر بين ان كان مطيعا لا يكون له عذاب القبر ويكون له ضغطة فيجد هول ذلك وخوفه لما أنه كان يتنعم بنعمة الله تعالى ولم يشكر النعمة وإن كان عاصيا يكون له عذاب وضغطة القبر لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلة الجمعة ولا يعود العذاب إلى يوم القيامة وإن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة يكون له العذاب ساعة واحدة وضغطة ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة .
رد المحتار (2/ 165)سعيد:
(قوله ويأمن الميت من عذاب القبر إلخ) قال أهل السنة والجماعة: عذاب القبر حق وسؤال منكر ونكير وضغطة القبر حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم إلى يوم القيامة ويرفع عنه يوم الجمعة وشهر رمضان فيعذب اللحم متصلا بالروح والروح متصلا بالجسم فيتألم الروح مع الجسد، وإن كان خارجا عنه، والمؤمن المطيع لا يعذب بل له ضغطة يجد هول ذلك وخوفه والعاصي يعذب ويضغط لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها ثم لا يعود وإن مات يومها أو ليلتها يكون العذاب ساعة واحدة وضغطة القبر ثم يقطع.
مرقاة المفاتيح (14/ 306)باب الحب في الله ومن الله:
جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وأحب إلي من أهلي وأحب إلي من ولدي وأني لأكون في البيت فاذكرك فما أصبر حتى آتيك فانظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإن دخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي حتى نزلت {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا }النساء، فتبين بهذا أن المراد بالمعية هنا معية خاصة وهي أن تحصل فيها الملاقاة بين المحب والمحبوب أنهما يكونان في درجة واحدة…
حديث بيان كيفية الملاقاة المذكورة وهو ما ذكره ابن كثير في تفسيره عن ابن جرير حدثنا المثنى حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع في قوله تعالى{ ومن يطع الله ورسوله} النساء الآية قال إن أصحاب رسول الله قالوا قد علمنا أن النبي له فضل على من آمن به في درجات الجنات وعلى من اتبعه وصدقه وكيف لهم إذا اجتمعوا في الجنة أن يرى بعضهم بعضا فأنزل الله في ذلك يعني هذه الآية فقال يعني رسول الله إن الأعلين ينحدرون إلى من هو أسفل منهم فيجتمعون في رياضها فيذكرون ما أنعم الله عليهم ويثنون عليه وينزل لهم أهل الدرجات فيسعون عليهم بما يشتهون وما يدعون به فهم في روضة يحبرون ويتنعمون ثم الظاهر أن هذه المعية والمواجهة والمجاملة تختلف باختلاف حسن المعاملة. والله اعلم
darulifta

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ

جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ  کا ایک نمایاں شعبہ دارالافتاء ہے۔ جو کہ عرصہ 20 سال سے عوام کے مسائل کی شرعی رہنمائی کی خدمات بخوبی  سرانجام دے رہا ہے

سوال پوچھیں

دار الافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ سے تحریری جوابات  کے حصول کے لیے یہاں کللک کریں

سوشل میڈیا لنکس