آج کل لوگوں کے درمیان قسم کا ایک طریقہ رائج ہے کہ جب ہوٹل میں اکٹھے ہو کر کھانا کھاتے ہیں، پھر ان میں سے ایک شخص پیسے دیتا ہے تو دو سر آکر کہتا ہے کہ “و اللہ ” یا قسم کھا کر کہتا ہے آپ پیسے نہ دے۔ آیا شرعی لحاظ سے یہ قسم منعقد ہو گی یا نہیں ؟ اور کفارہ لازم ہو گا یا نہیں ؟ اور بعض لوگ کہتے ہیں کہ یہ دوسرے کے فعل پر قسم کھانا ہے یہ شرعاً منعقد نہیں ہوتی۔
رد المحتار(3/ 848)
مر على رجل فأراد أن يقوم فقال والله لا تقم فقام لا يلزم المار شيء لكن عليه تعظيم اسم الله تعالى اهـ وذكره في البزازية بعبارة فارسية فهذا الفرع مخالف لما مر، وقد يجاب بأن قوله لا تقم نهي وهو إنشاء في الحال تحقق مضمونه عند التلفظ به، وهو طلب الكف عن القيام فصار الحلف على هذا الطلب الإنشائي لا على عدم القيام فالمقصود من الحلف تأكيد ذلك الطلب فليتأمل.
الفتاوى الهندية (2/ 60)
لو قال: والله لتفعلن كذا وكذا ولم ينو شيئا فهو الحالف وإن أراد الاستحلاف فهو استحلاف ولا شيء على واحد منهما كذا في فتاوى قاضي خان.
المحيط البرهاني (4/ 209)
في «مجموع النوازل» إذا قال لآخر: الله لتفعلن كذا، أو قال: والله لتفعلن كذا، فقال الآخر: نعم، وأراد كل واحد منهما أن يكون حالفا فكل واحد منهما حالف لأن قوله: نعم جواب. والجواب يتضمن إعادة ما في السؤال فكأنه قال: والله لأفعلن كذا فكان يمينا، وإن أراد المبتدىء أن يكون مستحلفا، وأراد المجيب أن لا يكون عليه يمين وأن يكون قوله نعم على ميعاد من غير يمين فهو كما نوى ولا يمين على واحد منهما لأن المبتدىء والمجيب كل واحد نوى من كلامه ما يحتمله لفظه، وإن لم يكن لواحد منهما نية ففي قوله: الله، الحالف هو المجيب، وفي قوله: والله الحالف هو المبتدىء.وفي «المنتقى» إذا قال: الله لتفعلن كذا ولا نية له أن يكون هذا حلفا ولا استحلافا فهو على الاستحلاف ولا شيء على واحد منهما إن لم ينو المجيب الحلف، وإن نوى القائل بذلك الحلف فهو حلف منه