حجة الله البالغة (1/ 289) دار الجيل، بيروت
أقول الفرقة الناجية هم الآخذون في العقيدة والعمل جميعا بما ظهر من الكتاب والسنة، وجرى عليه جمهور الصحابة والتابعين وإن اختلفوا فيمابينهم فيما لم يشتهر فيه نص، ولا ظهر من الصحابة اتفاق عليه استدلالا منهم ببعض ما هنالك أو تفسيرا لمجمله.وغير الناجية كل فرقة انتحلت عقيدة خلاف عقيدة السلف أو عملا دون أعمالهم
شرح المشكاة للطيبي (2/ 641) مكتبة نزار مصطفى الباز
وقوله: ((ماأنا عليه وأصحابي)) الظاهر أن يقال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي, لأنه جواب عن قولهم: ((من هي؟)) فعدل إلى ((ما)) , وأراد بها الوصفية, أي هم المهتدون المتمسكون بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي, كقوله تعالى: {ونَفْسٍ ومَا سَوَّاهَا} أي القادر العظيم الشأن سواها. والواو في ((وهي الجماعة)) كما هي في قوله تعالى {وإنَّ مِنَ الحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ} دخلت على الجملة المثبة