مرقاة المفاتيح،لملاعلي القاري (م:1014هـ) (1/ 9۷)امدادیۃ
(يسب الدهر)… يعني ظنا منه أن الدهر يعطي ويمنع ويضر وينفع. (وأنا الدهر) … أي أنا خالق الدهر، أو مصرف الدهر، أو مقلبه، أو مدبر الأمور التي نسبوها إليه، فمن سبه بكونه فاعلها عاد سبه إلي؛ لأني أنا الفاعل لها، وإنما الدهر زمان جعل ظرفا لمواقع الأمور، وأتى بأداة الدهر مبالغة في الرد على من يسبه
صحيح مسلم ،مسلم بن الحجاج النيسابوري (م:261هـ)(۱۵/ ۳تا۴)بیروت
قال العلماء وهو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون يا خيبة الدهر ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر أي لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى ومعنى فإن الله هو الدهر أي فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات
الکوثرالجاری، أحمد بن إسماعيل الشافعي ثم الحنفي (م: 893)(8/ 266)بيروت
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار.واللہ اعلم