شرح النووي على مسلم ،محيي الدين يحيى بن شرف النووي(م: 676هـ) (14/ 44) بيروت
وفي هذا الحديث دليل على إستحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم
مرقاة المفاتيح،لملاعلي القاري (م:1014هـ) (7/ 2800) دارالفكر
قال النووي: في الحديث التبرك بآثار الصالحين ولبس ملابسهم وجواز لبس الخاتم
شرح سنن ابن ماجه للسيوطي وغيره (ص: 105) قديمي كتب خانة
وقال الشيخ وهذا الحديث أصل في التبرك بأثار الصالحين ولباسهم كما يفعله بعض مريدي المشائخ من لبس أقمصهم في القبر والله أعلم
بذل المجهود في حل سنن أبي داود ،خليل أحمدالسهارنفوري(م:1346 هـ) (12/ 83) مركز الشيخ أبي الحسن الندوي
فأخرجت له جبة طيالسة) فيه ادِّخار ثياب الصالحين، والتبرك بآثارهم، وفضيلة التشبه بهم في الملبس والمأكل
بذل المجهود في حل سنن أبي داود خليل أحمدالسهارنفوري(م:1346 هـ) (12/ 221) مركز الشيخ أبي الحسن الندوي
(حدثنا محمد بن العلاء، نا زيد بن الحباب، عن ميمون بن عبد الله، عن ثابت البناني، عن انس بن مالك قال: كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها) أي: عنك أبدًا (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدُّها) أي: يبسطها بيده الكريمة (ويأخذ بها) وهذا من تلطفه صلى الله عليه وسلم بخادمه، وحسن عشرته صلى الله عليه وسلم ، وفيه التبرك بآثار الصالحين، والإحتراص على ادِّخار ما لمسوه بأيديهم، أو جلسوا عليه، أو كان من لباسهم
مشكاة المصابيح، محمد بن عبد الله الخطيب(م:741ه)(2/ 1280) المكتب الإسلامي بيروت
وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك
لمعات التنقيح ،العلامۃ عبد الحق محدث الدہلوی (م:1052)(2/٢٨٧)
ثم لما نزل القران العظيم الذي هو هدي وشفاء للمؤمنين استرقى به ، وما كان من رقى الجاهلية أمر بعرضها عليه صلی اللہ علیہ وسلم، فما لم یکن فيه بأس أجازه وأمر به أمر ترخيص وإباحة. فتارة خصص بعض الأدواء بالذكر اهتماما بشانه لشيوعه فيما بينهم وكثرة النفع في الاسترقاء فيها
الفتاوی الہندیۃ،لجنةعلماء برئاسة نظام الدين البلخي (5/ 323)دارالفکر
ولو كتب القران على الحيطان والجدران بعضهم قالوا: يرجى أن يجوز، وبعضهم كرهوا ذلك مخافة السقوط تحت أقدام الناس.واللہ اعلم