بسم اللہ الرحمٰن الرحیم

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن

مطلوبہ فتوی کے حصول کے لیے الفاظ منتخب کریں

عنوان کا انتخاب کریں

.

فرائض کے بعد سنن مؤکدہ کی ادائیگی میں تاخیر کرنا اور اوراد و وظائف میں مشغول ہونا !

سوال

فرض نماز کے بعد سنت مؤکدہ پڑھنے میں کتنی تاخیر کرنا درست ہے ۔ اس کے درمیان اورادو ظائف پڑھنا درست ہے؟

جواب

جن نمازوں کےبعدسنتیں ہیں ان میں مسنون طریقہ یہ ہےکہ پہلےسنتیں اداکی جائیں اورپھرتسبیحات پڑھی جائیں ۔بہتریہ ہےکہ فرض نماز کے بعد بلا عذر تاخیر نہ کی جائے جلد از جلد سنت اورنفل ادا کر لینےچاہئیں ، تاہم اگر کسی دینی ضرورت سے کبھی کبھار قدرے تاخیر ہو جائے تو اس کی گنجائش ہے۔
سنن الترمذي(1/ 310) مؤسسۃ الرسالۃ ناشرون:
298 – عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام.
اعلاءالسنن(2/982)دارالفکر:
قوله : « عن عائشة إلخ » . قال المناوى فى معنى قولها : كان إذا سلم لم يقعد إلامقدار ما يقول إلخ » : أى بين الفرض والسنة اهـ .
قلت : وعلى هذا المعنى حمله الحنفية ، قال في مراقى الفلاح : القيام إلى أداء السنة التي تلى الفرض متصلا بالفرض مسنون غير أنه يستحب الفصل بينهما ، كما كان صلی اللہ علیہ وسلم إذا سلم يمكث قدرمايقول : اللهم أنت السلام إلخ ، ثم يقوم إلى السنة ۔۔۔۔۔
وفیہ ایضا(ص983)قلت : والظاهر أنه صلی الله علیہ وسلم كان يأتى دبر الصلاة بواحد من الأذكار ، فروى كل راو بما سمع ، وأما احتمال أنه كان يأتى بجميع الأذكار الواردة في دبر الصلاة كل يوم بعد كل صلاة فبعيد جدا ، كما لا يخفى على من له أدنى فهم ، فحديث عائشة محمول عندنا على فرض بعده سنة ، والأحاديث التي ورد فيها الذكر الطويل دبر الصلاة محمولة عندنا على فرض ليس بعده سنة راتبة ، وإن كان بعده سنة فبعد الفراغ منها ، وبهذا تجتمع أحاديث الباب بأسرها ووجه الفرق : أن الرواتب من توابع الفرائض ، فينبغي أداؤها متصلة بها كما هو مقتضى التبعية۔۔۔۔وفیہ ایضا(ص984) قال الكمال عن شمس الأئمة الحلواني إنه قال : لا بأس بقراءة الأوراد ( أى غير الطويلة ( بين الفريضة والسنة فالأولى تأخير الأوراد عن السنة ، فهذا ينفى الكراهة ، ويخالفه ما قال في الاختيار : كل صلاة بعدها سنة يكره القعود بعدها ( أي قبل التطوع ) والدعاء ، بل يشتغل بالسنة كي لا يفصل بين السنة والمكتوبة ، وعن عائشة : أن النبي ﷺ كان يقعد مقدار ما يقول إلخ كما تقدم ، فلا يزيد عليه أو على قدره ثم قال الكمال : ولم يثبت عنه الفصل بالأذكار التي يواظب عليها في المساجد في عصرنا من قراءة آية الكرسى والتسبيحات وأخواتها ثلاثا وثلاثين وغيرها ، وقوله الفقراء المهاجرين : ” تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة إلخ (۲) لا يقتضى وصولها بالفرض بل كونها عقب السنة من غير اشتغال بما ليس من توابع الصلاة ( كالأكل والشرب)فصح كونها دبرها ۔۔۔۔۔۔
وفیہ ایضا(ص986)واعلم أن محل الكلام السابق ( أى تقليل الفصل بين الفرض والسنة ) فيما إذا صلى السنة في المسجد مثلا ، أما إذا أراد الانتقال إلى البيت لفعلها فلا يكره الفصل وإن زاد على القدر المسنون.
الدر المختار(2/300)رشیدیۃ:
ويكره تأخير السنة إلا بقدر اللهم أنت السلام إلخ.
رد المحتار(2/300) رشیدیۃ:
(قوله إلا بقدر اللهم إلخ) لما رواه مسلم والترمذي عن عائشة قالت «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يقعد إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» وأما ما ورد من الأحاديث في الأذكار عقيب الصلاة فلا دلالة فيه على الإتيان بها قبل السنة، بل يحمل على الإتيان بها بعدها؛ لأن السنة من لواحق الفريضة وتوابعها ومكملاتها فلم تكن أجنبية عنها، فما يفعل بعدها يطلق عليه أنه عقيب الفريضة.واللہ اعلم
darulifta

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ

جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ  کا ایک نمایاں شعبہ دارالافتاء ہے۔ جو کہ عرصہ 20 سال سے عوام کے مسائل کی شرعی رہنمائی کی خدمات بخوبی  سرانجام دے رہا ہے

سوال پوچھیں

دار الافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ سے تحریری جوابات  کے حصول کے لیے یہاں کللک کریں

سوشل میڈیا لنکس