نماز کے دوران سورۃ النازعات کی تلاوت کرتے ہوئے آیت [ فإذا جاءت الطامة ] میں سھوا ً[ الطامة ] کی جگہ [الصامة ] پڑھ گیا یہ غلطی سوۃ عبس کی آیت [ الصاخة ] کے ساتھ ذہنی مشابہت کی وجہ سے ہوئی۔ جب لفظ ” الصا ” پڑھا تو فوراً متنبہ ہوا کہ یہاں “الصاخة ” نہیں بلکہ ” الطامة ” ہے ، تاہم اسی حالت میں باقی لفظ ” مۃ ” پڑھ دیا، جس سے ” الصامة” ادا ہو گیا۔ دریافت طلب امر یہ ہے کہ اس طرح کی قرآءت کے بعد کیا نماز واجب الاعادہ ہوتی ہے یا نہیں ؟
الفتاوى الهندية (1/ 80)
(ومنها) ذكر كلمة مكان كلمة على وجه البدل إن كانت الكلمة التي قرأها مكان كلمة يقرب معناها وهي في القرآن لا تفسد صلاته نحو إن قرأ مكان العليم الحكيم وإن لم تكن تلك الكلمة في القرآن لكن يقرب معناها عن أبي حنيفة ومحمد – رحمهما الله تعالى – لا تفسد وعن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – تفسد نحو إن قرأ التيابين مكان التوابين وإن لم تكن تلك الكلمة في القرآن ولا تتقاربان في المعنى تفسد صلاته بلا خلاف إذا لم تكن تلك الكلمة تسبيحا ولا تحميدا ولا ذكرا وإن كان في القرآن ولكن لا تتقاربان في المعنى نحو إن قرأ وعدا علينا إنا كنا غافلين مكان فاعلين ونحوه مما لو اعتقده يكفر تفسد عند عامة مشايخنا وهو الصحيح من مذهب أبي يوسف – رحمه الله تعالى -. هكذا في الخلاصة.
المحيط البرهاني (1/ 323)
القسم الثاني: أن يخالف البدل المبدل من حيث المعنى، وإنه على وجهين: إن كان اختلافاً متقارباً، نحو أن يقرأ الحكيم مكان العليم، أو السميع مكان البصير. ويجوز أن يقرأ خبيراً مكان بصيراً، أو يقرأ كلا إنها موعظة مكان قوله تذكرة، وفي هذا النوع صلاته تامة، روى ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ليس الخطأ في القرآن أن يقرأ في موضع الحكيم العليم، وإن كان اختلافاً متباعداً، نحو أن يختم آية الرحمة بآية العذاب أو آية العذاب بآية الرحمة أو أراد أن يقرأ {الشَّيْطَنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ} (البقرة: 268) يجري على لسانه الرحمن يعدكم الفقر؛ فعلى قول أبي حنيفة ومحمد تفسد صلاته. وأما على قول أبي يوسف اختلف المشايخ فيه، قال بعضهم: لا تفسد إذا لم يتعمد بقصد ذلك، ومرّ على لسانه غلطاً، ويجعل على أنه ابتدأ بكلمة من كلمات القرآن، وهذا لأنه قصد قراءة القرآن على ما أنزل، فيجعل التقدير كأنه ترك القراءة من هذا الموضع، وأخذ بالقراءة من ذلك الموضع، وهو في ذلك الموضع قرآن، فلا تفسد صلاته، وبه كان يفتي الفقيه أبو الحسن، وهو اختيار محمد بن مقاتل الرازي.واللہ اعلم