واضح رہے کہ عمرہ سے حلال ہونے کے لیے کم از کم انگلی کے ایک پورے کے بقدر بال کاٹنا ضروری ہے لہٰذا مذکورہ شخص کو چاہیئےکہ دوسرے عمرہ کے تمام افعال ادا کرنے کے بعد آخر میں حلق یا قصر (یعنی ایک پورے کے بقدر )بال کٹواکر حلال ہو جائے اور پہلے عمرہ سے نکلے بغیر اپنے آپ کو حلال سمجھتے ہوئے سلے ہوئے کپڑے پہننے کی وجہ سے اور دیگر جنایات کی وجہ سے ایک دم دے۔
بدائع الصنائع (2/330)العلمية
وأما التقصير فالتقدير فيه بالأنملة لما روينا من حديث عمر – رضي الله عنه – لكن أصحابنا قالوا: يجب أن يزيد في التقصير على قدر الأنملة؛ لأن الواجب هذا القدر من أطراف جميع الشعر، وأطراف جميع الشعر لا يتساوى طولها عادة بل تتفاوت فلو قصر قدر الأنملة لا يصير مستوفيا قدر الأنملة من جميع الشعر بل من بعضه فوجب أن يزيد عليه حتى يستيقن باستيفاء قدر الواجب فيخرج عن العهدة بيقين
حاشية الطحطاوي (ص: 736)رشيدية
ثم يحلق أو يقصر والحلق أفضل ويكفي فيه ربع الرأس والتقصير أن يأخذ من رؤوس شعره مقدار الأنملة
رد المحتار (2/ 553)ايچ ايم سعيد
قال في اللباب: واعلم أن المحرم إذا نوى رفض الإحرام فجعل يصنع ما يصنعه الحلال من لبس الثياب والتطيب والحلق والجماع وقتل الصيد فإنه لا يخرج بذلك من الإحرام، وعليه أن يعود كما كان محرما، ويجب دم واحد لجميع ما ارتكب ولو كل المحظورات، وإنما يتعدد الجزاء بتعدد الجنايات إذا لم ينو الرفض، ثم نية الرفض إنما تعتبر ممن زعم أنه خرج منه بهذا القصد لجهله مسألة عدم الخروج، وأما من علم أنه لا يخرج منه بهذا القصد فإنها لا تعتبر منه
الهداية (1/311)حبيبية رشيدية
” ومن فرغ من عمرته إلا التقصير فأحرم بأخرى فعليه دم لإحرامه قبل الوقت” لأنه جمع بين إحرامي العمرة وهذا مكروه فيلزمه الدم وهو دم جبر وكفارة
احسن الفتاوى(546/4)اشاعت اسلام ومعلم الحجاج (ص:230)خلیل