بدائع الصنائع (6/ 316)العلمية
وتجزي الجماء وهي التي لا قرن لها خلقة، وكذا مكسورة القرن تجزي لما روي أن سيدنا «عليا – رضي الله عنه – سئل عن القرن فقال: لا يضرك أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن نستشرف العين والأذن» وروي أن «رجلا من همذان جاء إلى سيدنا علي – رضي الله عنه – فقال: يا أمير المؤمنين البقرة عن كم؟ قال: عن سبعة ثم قال: مكسورة القرن؟ قال: لا ضير ثم قال: عرجاء؟ فقال: إذا بلغت المنسك، ثم قال سيدنا علي – كرم الله وجهه -: أمرنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن نستشرف العين والأذن»
البحر الرائق (8/ 223)رشيدية
قال – رحمه الله -: (ويضحي بالجماء) التي لا قرن لها يعني خلقة لأن القرن لا يتعلق به مقصود وكذا مكسورة القرن بل أولى قال – رحمه الله -: (والخصي) وعن أبي حنيفة – رحمه الله تعالى – هو أولى لأن لحمه أطيب وقد صح أنه – عليه الصلاة والسلام – «ضحى بكبشين أملحين موجوءين» الأملح الذي فيه ملحة
رد المحتار) (6/ 323)سعید
(قوله ويضحي بالجماء) هي التي لا قرن لها خلقة وكذا العظماء التي ذهب بعض قرنها بالكسر أو غيره، فإن بلغ الكسر إلى المخ لم يجز قهستاني، وفي البدائع إن بلغ الكسر المشاش لا يجزئ والمشاش رءوس العظام مثل الركبتين والمرفقين
تبيين الحقائق (6/ 5)
قال – رحمه الله – (ويضحي بالجماء) ، وهي التي لا قرن لها؛ لأن القرن لا يتعلق به مقصود، وكذا مكسورة القرن بل أولى لما قلنا
فتاوی محمودیہ(17/384)جامعہ فاروقیہ کراچی و امدادالمفتیین (3/543)مکتبہ دارالعلوم کراچی