:البحرالرائق،ابن نجيم المصري(م: 970هـ)( 2/ 197)دارالكتاب الإسلامي
وهي أربع تكبيرات بثناء بعد الأولى وصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم – بعد الثانية ودعاء بعد الثالثة وتسليمتين بعد الرابعة) لما روي «أنه – عليه الصلاة والسلام – صلى على النجاشي فكبر أربع تكبيرات وثبت عليها حتى توفي» فنسخت ما قبلها والبداءة بالثناء ثم الصلاة سنة الدعاء؛ لأنه أرجى للقبول، ولم يعين المصنف الثناء وروى الحسن أنه دعاء الاستفتاح
:بدائع الصنائع،علاء الدين الكاساني(م: 587هـ)(1/ 313)دارالكتب العلمية
فإذا كبر الأولى أثنى على الله تعالى وهو أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره. وذكر الطحاوي أنه لا استفتاح فيه ولكن النقل والعادة أنهم يستفتحون بعد تكبيرة الافتتاح، كما يستفتحون في سائر الصلوات
:مجمع الأنهر،عبدالرحمن بن محمد(م: 1078هـ)( 1/183)دارإحياءالتراث العربي
(ويكبر تكبيرة) الافتتاح ثم (يثني عقيبها) أي يقول الإمام والمنفرد: سبحانك اللهم إلى آخره وظاهر الرواية أنه يحمد الله كما في المحيط وغيره
:المحيط البرهاني،محمود بن أحمد(م: 616هـ)(2/ 178 )دارالكتب العلمية
يكبر الأولى. ويحمد الله تعالى بعد التكبيرة الأولى، ويثني عليه، ولم يوقت في الثناء ههنا شيئاً، وفي سائر الصلوات وقتوا في الثناء وهو قوله: سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره، قال شمس الأئمة رحمه الله: وقد اختلفوا في هذا الثناء بعد التحريم.قال بعضهم: يحمد الله تعالى بكل ذكر في ظاهر الرواية، وقال بعضهم: يقول سبحانك اللهم وبحمدك إلى آخره كما في الصلوات المعهودة
:الموسوعة الفقهية الكويتية،(16/ 21 )مكتبة علوم الاسلامية
الثانية: الثناء بعد التكبيرة الأولى سنة عند الحنفية وهو اختيار الخلال من الحنابلة وهو: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وقال الشافعية والحنابلة والطحاوي من الحنفية: لا استفتاح منه ولكن النقل والعادة أنهم يستفتحون بعد تكبيرة الافتتاح
:الفتاوى الهندية (1/ 164 ) رشيدية
فيكبر للافتتاح ويقول: سبحانك اللهم إلخ
:الفردوس بمأثورالخطاب، شيرويه بن أبو شجاع الديلمي(م: 509هـ)(1/ 214)دارالكتب العلمية
– ابن مسعود : إِن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدك وجل ثناؤك ولا إله غيرك