ایک حدیث کسی نے نقل کی تھی کہ صحابہ کرام ایک جگہ بیٹھ کر کسی بات پر ہنس رہے تھے ، تو حضور نبی کریم ﷺ تشریف لائے۔ آپ نے صحابہ کرام کو دیکھ کر فرمایا کہ “اگر میں تم کو آخرت کے بارے میں بتاؤں تو تم کبھی ہنسو نہیں”۔ کیا یہ حدیث درست ہے ؟ اور اگر یہ درست ہے تو کیا یہ اتنی ہی ہے یا اس سے آگے بھی ہے؟
مذکورہ حدیث کا مفہوم صحیح احادیث سے ثابت ہے، البتہ نقل کیے گئے الفاظ “اگر میں تم کو آخرت کے بارے میں بتاؤں تو تم کبھی ہنسو نہیں”حدیث میں نہیں ہیں، بلکہ اصل الفاظ یہ ہیں”لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً” یعنی اگر تمہیں وہ معلوم ہو جائے جو میں جانتا ہوں تو تم ہنستے کم اور روتے زیادہ ۔ یہ حدیث مختلف صحابۂ کرامؓ سے مختلف مواقع پر مروی ہےاور بعض روایات میں اس کےبعد اور اس سے پہلے کچھ جملوں کا اضافہ بھی ہے۔(دیکھیں حوالہ نمبر:1)
یہ مخصوص واقعہ کہ صحابۂ کرام بیٹھے ہنس رہے تھے، رسول اللہ ﷺ تشریف لائے اور یہ ارشاد فرمایا ۔ اس مفہوم کی ایک روایت مسند ابو یعلی کے حوالہ سے” المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية” میں منقول ہے۔(دیکھیں حوالہ نمبر:5)
سنن الترمذي (4/ 299)
باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتكم قليلا: [ 2312 ] حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن المهاجر عن مجاهد عن مورق عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أني كنت شجرة تعضد. قال أبو عيسى وفي الباب عن أبي هريرة وعائشة وابن عباس وأنس قال هذا حديث حسن غريب ويروى من غير هذا الوجه أن أبا ذر قال لوددت أني كنت شجرة تعضد. [ 2313 ] حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. هذا حديث صحيح.
السنن الكبرى للنسائي (1/ 398)
[ 1859 ] أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وتقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا.
الأدب المفرد للبخاري (ص: 98)
254 – حدثنا موسى قال حدثنا الربيع بن مسلم قال حدثنا محمد بن زياد عن أبى هريرة قال خرج النبي صلى الله عليه و سلم على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون فقال والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ثم انصرف وأبكى القوم وأوحى الله عز و جل إليه يا محمد لم تقنط عبادي فرجع النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبشروا وسددوا وقاربوا صحيح.
السنن الكبرى للإمام النسائي (2/ 44)
عن أَنَس بن مالك قال بلغ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن أصحابه شيء فخطب فقال عرضت علي الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال فما أتى على أصحاب رسول الله صلى الله علسه وسلم يوم أشد منه قال غطوا رؤوسهم ولهم خنين فقام عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله رضينا بالله ربا وبالأسلام دينا وبمحمد نبيا فقام ذلك الرجل فقال من أبي فقال أبوك فلان قال فنزلت : يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء تبد لكم تسؤكم .
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 215)
3129 – وقال أبو يعلى : حدثنا روح بن حاتم ، حدثنا هشيم ، عن الكوثر بن حكيم ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى المسجد ، فإذا قوم يتحدثون ، أضحكهم حديثهم ، فوقف فسلم ، فقال : اذكروا هاذم اللذات : الموت ، وخرج صلى الله عليه وسلم بعد ذلك خرجة أخرى ، فإذا قوم يتحدثون ويضحكون ، فقال : أما والذي نفسي بيده ، لو تعلمون ما أعلم ، لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، قال : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا ، فإذا قوم يتحدثون ويضحكون ، فسلم ، ثم قال : ألا إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ، فطوبى للغرباء يوم القيامة ، قيل له : ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال صلى الله عليه وسلم : الذين إذا فسد الناس صلحوا.
اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (7/ 156)
رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه كوثر بن حكيم، وهو ضعيف.
شرح الزرقانى (6/ 80)
(والله لو تعلمون ما أعلم) من عظيم قدرة الله وانتقامه من أهل الجرائم وشدّة عقابه وأهوال القيامة وما بعدها، وقيل معناه: لو دام علمكم كما دام علمي لأن علمه متواصل بخلاف علم غيره (لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً) لتفكركم فيما عملتموه، وقيل معناه: لو علمتم من سعة رحمة الله وحلمه وغير ذلك مما أعلم لبكيتم على ما فاتكم من ذلك، قيل: معنى القلة هنا العدم أي لتركتم الضحك أو لم يقع منكم إلا نادراً لغلبة الخوف واستيلاء الحزن.واللہ اعلم