آذان دینےکےلئےمؤذن کابالغ ہوناضروری نہیں ہے ،بچہ اگرعاقل اورسمجھ دارہوتواس کی اذان بغیر کراہت کےدرست ہے،لیکن بالغ آدمی کاآذان دینابہتر ہے۔اوراگربچہ اتناچھوٹاہوکہ وہ اپنے فائدہ اورنقصان کی تمیز نہیں کرسکتاتواس کی آذان معتبر نہیں ہے،اس کااعادہ ضروری ہے۔البتہ بہرصورت نمازہوجائےگی۔ (کفایۃ المفتی (۳/۵۰۹)ادارۃ الفاروق کراچی و فتاوی دارالعلوم دیوبند(۲/۷۳)حقانیہ)
الدر المختار (2/73)رشيدية
ويجوز بلا كراهة (أذان صبي مراهق وعبد)
رد المحتار (2/ 73)
قوله: بلا كراهة) أي تحريمية لأن التنزيهية ثابتة لما في البحر عن الخلاصة أن غيرهم أولى منهم. أقول: وقدمنا أول كتاب الطهارة الكلام في أن خلاف الأولى مكروه أولا فراجعه. (قوله: صبي مراهق) المراد به العاقل وإن لم يراهق كما هو ظاهر البحر وغيره، وقيل يكره لكنه خلاف ظاهر الرواية كما في الإمداد وغيره، وعلى هذا يصح تقريره في وظيفة الأذان بحر
الفتاوى الهندية (1/ 60)العلمية
أذان الصبي العاقل صحيح من غير كراهة في ظاهر الرواية ولكن أذان البالغ أفضل وأذان الصبي الذي لا يعقل لا يجوز ويعاد وكذا المجنون. هكذا في النهاية