نمبر ۱۔تہجد کاصحیح وقت کونساہے؟
نمبر۲۔تہجدکی نمازکتنی رکعات کی ہوتی ہے؟
نمبر۳۔اگرعشاء کےبعدکوئی تہجدکی نمازپڑھ لےکیایہ درست ہے؟
نمبر۴۔تہجدکی جماعت کراناجائزہےیانہیں؟
نمبر۱۔تہجدکاوقت عشاء کےبعدشروع ہوتاہےاورفجرکاوقت داخل ہونےسےپہلےتک رہتاہے، اور تہجد کےلئےسب سےافضل وقت رات کاآخری تہائی حصہ ہے۔
نمبر۲۔آپ صلی اللہ علیہ وسلم عام طورپرتھجدکی آٹھ رکعات ادافرماتےتھےلھذا اس کی مسنون رکعات آٹھ ہیں البتہ اس سے کم اورزیادہ پڑھنابھی درست ہے۔
نمبر۳۔عشاء کی نمازکےبعدتہجدکی نیت سےپڑھی جانےوالی نمازتہجدہی ہوگی،مگرافضل واولی رات کےآخری تہائی حصہ میں پڑھناہے۔
نمبر۴۔نمازتہجدکوجماعت کےساتھ اہتمام سےپڑھناخلاف سنت ہےالبتہ اگرکبھی دویاتین آدمی جماعت کرلیں توگنجائش ہے۔
صحيح البخاري (2/ 51)قديمي
قال: سألت عائشة رضي الله عنها، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ فقالت: «سبع، وتسع، وإحدى عشرة، سوى ركعتي الفجر»
فتح الملهم(4/121)مكتبه دارالعلوم كراچي
قلت:والذي يظهرلهذا العبد الضعيف من مجموع الروايات ۔والله اعلم۔أن النبي صلي الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته بالليل بركعتين خفيفتين،وهمامن مبادئ التهجد،ثم يصلي ثماني ركعات،وهي اصل التهجد،ثم يوتربثلاث ركعات،ثم يصلي ركعتين جالسا،وهمامن توابع الوتر،كالركعتين بعدالمغرب،ثم يركع ركعتين في مبدئ الفجرحين يسمع الأذان ثم يضطجع،فمن قال سبع عشرة ركعة جمع كلها،ومن قال:خمسة عشرة،لعله اسقط ركعتي الفجر لوقوعها بعد انقظاء الليل، ومن قال:بثلاث عشرة فاكبرظني أنه اسقط الركعتين اللتين كان يفتتح بهما،والركعتيتن بعدالوترجالسا،وعدالركعتي الفجرمنها،وفي بعض الروايات مايشعرباسقاط ركعتي الفجر،وعدركعتي الافتتاح،ومن قال:باحدى عشرة ركعة فباسقاط كل من المبدا والمنتهى والركعتين بعدالوترايضا،والاقتصارعلى اصل التهجدوالوتر،واماروايات التسع والسبع فمحمولة على تقليل ركعات التهجدالثمانية حين اسن وضعف
الدر المختار (2/ 25)سعيد
وأقلها على ما في الجوهرة ثمان، ولو جعله أثلاثا فالأوسط أفضل، ولو أنصافا فالأخير أفضل
رد المحتار (2/ ۲۵)سعید
وهذا بناء على «أن أقل تهجده – صلى الله عليه وسلم – كان ركعتين، وأن منتهاه كان ثماني ركعات» أخذا مما في مبسوط السرخسي…لكن ذكر آخرا عنه – صلى الله عليه وسلم – «من استيقظ من الليل وأيقظ أهله فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات» رواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال المنذري صحيح على شرط الشيخين
أقول: فينبغي القول بأن أقل التهجد ركعتان وأوسطه أربع وأكثره ثمان، والله أعلم
الفتاوى التارتاخانية(2/337)فاروقية
ولايصلي تطوعابجماعة إلاقيام رمضان،وحكى عن شمس الأئمة السرخسي رحمه الله:أن التطوع بالجماعة على سبيل التداعي مكروه،أمالواقتدى واحدبواحدلايكره،واذا اقتدى ثلاثة بواحدذكرهورحمه الله: أن فيه اختلاف المشائخ،قال بعضهم:يكره،وقال بعضهم:لايكره،واذا اقتدى اربع بواحدكره بلاخلاف
کذا فی فتاوی محمودیۃ(۵/۳۴۹)فاروقیۃ کراچی وامدادالمفتیین(۴/136)ادارة المعارف کراچی