سری نماز میں امام کے قراءت شروع کرنے کے بعد کیا مقتدی “ثناء” پڑھ سکتا ہے؟اور اجازت کی صورت میں پھر کیا وجہ ہے کہ مقتدی کو امام کے پیچھے قراءت سے تو منع کیا گیا ہے لیکن “ثناء” سے نہیں؟
سِری نماز میں جب مقتدی حالتِ قِیام میں داخل ہو تو وہ ثناء پڑھےگا چاہے امام سِراً قراءت شروع کر چکا ہو۔ جہاں تک رہی آپ کی یہ بات کہ سِری نماز میں عین قراءت کے وقت جب مقتدی کے لیے قراءت کی ممانعت ہے تو ثناء پڑھنے کی کیوں کر اجازت ہے؟
تو اس کا جواب یہ ہے کہ قراءَت خَلفَ الاِمام پر نہئِ قرآنی وارد ہوئی ہے، اللہ تعالی کا فرمان ہے ” وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا” یہ آیت نازل ہی اسی وجہ سے ہوئی کہ ایک صحابئِ رسول ﷺ نے نماز میں حضور علیہ السلام کے پیچھے قراءت کی تھی ، اس پر یہ حکم نازل ہوا کہ” جب قرآن پڑھا جائے تو اس کو غور سے سنو اور خاموش رہو، ہو سکتا ہے تم پر رحم کیا جائے “اور حدیثِ پاک میں آتا ہے کہ ” من صلی خلف الامام فان قراءۃ الامام لہ قراءۃ” یعنی “امام کی قراءت مقتدی کی قراءت ہے”۔ لہذا مقتدی کو قراءت کرنے کی ضرورت نہیں ہے اور ثناء قراءت نہیں ہے اور نہ ہی امام کی ثناء مقتدی کی ثناء ہے اور ثناء نماز کی ایک مستقل سنت بھی ہے اس لیے سرّی نماز میں قراءت کے وقت ثناء پڑھنے کی اجازت ہے، تا کہ سنت کو ترک کرنا لازم نہ آئے ۔ نیز جہری قراءت میں بہر حال خاموش رہنا چاہیے۔
الاعراف 7\204
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (3/ 635) دارالفكر
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي العالية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى بأصحابه فقرأ قرأ أصحابه خلفه فنزلت هذه الآية {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} فسكت القوم وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال: كانت بنو إسرائيل إذا قرأت أئمتهم جاوبوهم فكره الله ذلك لهذه الأمة قال {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 446) دارالمنهاج
حدثنا أبو بكر قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم في قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} [الأعراف: 204]، قال: «في الصلاة المكتوبة
موطأ امام محمد (ص:92) يادگار شيخ
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى خلف الإمام، فإن قراءة الإمام له قراءة»۔
الفتاوى الهندية (1/100) دارالكتب العلمية
(الفصل السابع في المسبوق واللاحق) المسبوق من لم يدرك الركعة الأولى مع الإمام وله أحكام كثيرة. كذا في البحر الرائق
(منها) أنه إذا أدرك الإمام في القراءة في الركعة التي يجهر فيها لا يأتي بالثناء. كذا في الخلاصة هو الصحيح. كذا في التجنيس وهو الأصح. هكذا في الوجيز للكردري سواء كان قريبا أو بعيدا
أو لا يسمع لصممه. هكذا في الخلاصة فإذا قام إلى قضاء ما سبق يأتي بالثناء ويتعوذ للقراءة. كذا في فتاوى قاضي خان والخلاصة والظهيرية
وفي صلاة المخافتة يأتي به. هكذا في الخلاصة ويسكت المؤتم عن الثناء إذا جهر الإمام هو الصحيح. كذا في التتارخانية في فصل ما يفعله المصلي في صلاته
(سننها) رفع اليدين للتحريمة، ونشر أصابعه، وجهر الإمام بالتكبير، والثناء، والتعوذ، والتسمية، والتأمين سرا، ووضع يمينه على يساره تحت سرته
الدر المختار مع الشامي (2/ 231,32) رشيدية
(إلا إذا) شرع الإمام في القراءة سواء (كان مسبوقا) أو مدركا (و) سواء كان (إمامه يجهر بالقراءة) أو لا (ف) إنه (لا يأتي به) لما في النهر عن الصغرى: أدرك الإمام في القيام يثني ما لم يبدأ بالقراءة، وقيل في المخافتة يثني
واختاره قاضي خان حيث قال: ولو أدرك الإمام بعد ما اشتغل بالقراءة قال ابن الفضل لا يثني. وقال غيره يثني وينبغي التفصيل، إن كان الإمام يجهر لا يثني، وإن كان يسر يثني. اهـ. وهو مختار شيخ الإسلام خواهر زاده، وعلله في الذخيرة بما حاصله أن الاستماع في غير حالة الجهر ليس بفرض بل يسن تعظيما
وأما الثناء فهو سنة مقصودة لذاتها وليس ثناء الإمام ثناء للمؤتم، فإذا تركه يلزم ترك سنة مقصودة لذاتها للإنصات الذي هو سنة تبعا بخلاف تركه حالة الجهر. اهـ. فكان المعتمد ما مشى عليه المصنف، فافهم