الدر المختار (2/ 132) رشيدية
(ولا يستغفر فيها لصبي ومجنون) ومعتوه لعدم تكليفهم (بل يقول بعد دعاء البالغين: اللهم اجعله لنا فرطا)۔
رد المحتار (2/ 132) رشيدية
(قوله: ومجنون ومعتوه) هذا في الأصلي فإن الجنون والعته الطارئين بعد البلوغ لا يسقطان الذنوب السالفة كما في شرح المنية (قوله بعد دعاء البالغين) كذا في بعض نسخ الدرر وفي بعضها بدل دعاء البالغين: وكتب العلامة نوح على نسخة بعد أنها مخالفة لما في الكتب المشهورة ومناقضة لقوله لا يستغفر لصبي، ولهذا قال بعضهم إنها تصحيف من بدل. اهـ. وقال الشيخ إسماعيل بعد كلام: والحاصل أن مقتضى متون المذهب والفتاوى وصريح غرر الأذكار الاقتصار في الطفل على: اللهم اجعله لنا فرطا إلخ. اهـ۔
قلت: وحاصله أنه لا يأتي بشيء من دعاء البالغين أصلا، بل يقتصر على ما ذكر
مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 587) رشيدية
ولا يستغفر لمجنون وصبي ويقول اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا مشفعا۔
حاشية الطحطاوي (ص: 587)رشيدية
“ولا يستغفر لمجنون” قال البرهان الحلبي ينبغي أن يقيد بالأصلي لأنه لم يكلف بخلاف العارض فإنه قد كلف وعروض الجنون لا يمحو ما قبله بل هو كسائر الأمراض اهـ ويدل عليه تعليل الشرح بقوله إذ لا ذنب لهما۔
حلبي كبير (ص: 587) رشيدية
والمجنون كالطفل ذكره في المحيط و ينبغي أن يقيد بالجنون الأصلي لأنه لم يكلف فلاذنب له كالصبي بخلاف العارض فإنه قد كلف وعروض الجنون لايمحو ما قبله بل هوكسائر الأمراض ورفعه للتكليف إنما هو فيما يأتي لا فيما مضى۔
صحيح البخاري (2/906) مکتبة الشیخ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه۔
الجامع للترمذي (1/248) مکتبه عشرہ مبشرہ
عن عبد الله بن عمرو قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي ۔هذا حديث حسن صحيح۔
سنن الدارقطني (3/22) دارالکتب العلمیه بیروت
عن عمرو بن يثربي , قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى فسمعته يقول: «لا يحل لامرء من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه»۔