صحيح البخاري (371) كتاب الجمعة، مؤسس الرسالة والناشرون بيروت
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما»۔
صحيح مسلم (358) كتاب الجمعة، مؤسس الرسالة والناشرون بيروت
عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يجلس، ثم يقوم». قال: كما يفعلون اليوم۔
الفتاوى الهندية (1/ 162) کتاب الصلاة/باب صلاة الجمعة، بیروت
(وأما سننها فخمسة عشر)…. (احدھم) الجلوس بين الخطبتين، هكذا في البحر الرائق۔
البحر الرائق (2/ 258) کتاب الصلاة/باب صلاة الجمعة، رشيدية
قوله وسن خطبتان بجلسة بينهما وطهارة قائما) كما روي عن أبي حنيفة أنه قال ينبغي أن يخطب خطبة خفيفة يفتتح بحمد الله تعالى ويثني عليه ويتشهد ويصلى على النبي – صلى الله عليه وسلم – ويعظ ويذكر ويقرأ سورة ثم يجلس جلسة خفيفة ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى يحمد الله تعالى ويثني عليه ويتشهد ويصلي على النبي – صلى الله عليه وسلم – ويدعو للمؤمنين والمؤمنات كما في البدائع۔