کیاعورت اپنےخاوندکوانتقال کےبعدغسل دےسکتی ہےیانہیں؟کیامرداپنی بیوی کوانتقال کےبعدغسل دےسکتاہےیانہیں؟جبکہ میں نےایک مولوی صاحب سے سناکہ خاونداپنی بیوی کوغسل نہیں دےسکتااوریہ بھی سننےمیں آیاہےکہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے حضرت فاطمۃ الزہرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو از خودغسل دیا ۔
مستحب یہ ہےکہ مردکومردغسل دےاورعورت کوعورت، لیکن کسی میت کواس کی وہ بیوی جوانتقال کے وقت اس کےنکاح میں ہوغسل دےسکتی ہے،البتہ شوہرکیلئےاپنی بیوی کوغسل دینا جائز نہیں، جہاں تک رہی بات کہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نےحضرت فاطمۃ الزہرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہاکوغسل دیاتھا یاتویہ مجاز اور تسبب پرمحمول ہے(یعنی آپ نےغسل کےاسباب مہیاکیے تھے)یایہ حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خصوصیات میں سےہےجیساکہ علامہ علاء الدین کاسانی کی عبارت سےواضح ہوتاہے۔
:بدائع الصنائع،العلامة علاء الدين الكاساني(م:587هـ)(2/318) دار الكتب العلمية
أما المرأة فتغسل زوجها لما روي عن عائشة – رضي الله عنها – أنها قالت: لو استقبلنا من الأمر ما استدبرنا لما غسل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلا نساؤه ومعنى ذلك أنها لم تكن عالمة وقت وفاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بإباحة غسل المرأة لزوجها، ثم علمت بعد ذلك. وروي أن أبا بكر الصديق – رضي الله عنه – أوصى إلى امرأته أسماء بنت عميس أن تغسله بعد وفاته، وهكذا فعل أبو موسى الأشعري؛ ولأن إباحة الغسل مستفادة بالنكاح فتبقى ما بقي النكاح، والنكاح بعد الموت باق إلى وقت انقطاع العدة، بخلاف ما إذا ماتت المرأة حيث لا يغسلها الزوج؛ لأن هناك انتهى ملك النكاح لانعدام المحل، فصار الزوج أجنبيا فلا يحل له غسلها۔
:الدر المختار،العلامةعلاء الدين الحصكفي (م:1088هـ)(2/105) رشیدیة کوئتة
ويمنع زوجها من غسلها ومسها لا من النظر إليها على الاصح۔
:بدائع الصنائع(م:587ه)(2/321) دار الكتب العلمية بيروت
وحديث عائشة محمول على الغسل تسببا فمعنى قوله: «غسلتك» قمت بأسباب غسلك، كما يقال بنى الأمير دارا حملناه على هذا صيانة لمنصب النبوة عما يورث شبهة نفرة الطباع عنه، وتوفيقا بين الدلائل على أنه يحتمل أنه كان مخصوصا بأنه لا ينقطع نكاحه بعد الموت لقوله: – صلى الله عليه وسلم – «كل سبب ونسب ينقطع بالموت إلا سببي ونسبي» وأما حديث علي – رضي الله عنه – فقد روي أن فاطمة – رضي الله عنها – غسلتها أم أيمن. ولو ثبت أن عليا غسلها فقد أنكر عليه ابن مسعود حتى قال علي: أما علمت «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: إن فاطمة زوجتك في الدنيا والآخرة» فدعواه الخصوصية دليل على أنه كان معروفا بينهم۔