: شعب الإيمان،ابوبکر البھیقی(م:458ھ)(3/ 141)رشیدیۃ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من صلى علي عند قبري وكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدا أو شفعيا ” هذا لفظ حديث الأصمعي، وفي رواية الحنفي قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا أبلغته “
: اقتضاء الصراط المستقيم ، أحمد بن عبد الحليم الدمشقي (م: 728ه)(2/ 288)بیروت
إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم يقف ووجهه إلى القبر لا إلى القبلة، ويدنو ويسلم ويدعو
: رد المحتار ،ابن عابدین الشامی(م:1252)(6/ 415)ایچ ،ایم، سعید
وهكذا عليه تبليغ السلام إلى حضرة النبي – صلى الله عليه وسلم – عن الذي أمره به؛ وقال أيضا: ويستحب أن يرد على المبلغ أيضا فيقول: وعليك وعليه السلام . ومثله في شرح تحفة الأقران للمصنف، وزاد وعن ابن عباس يجب اهـ. لكن قال في التتارخانية ذكر محمد حديثا يدل على أن من بلغ إنسانا سلاما عن غائب كان عليه أن يرد الجواب على المبلغ أولا ثم على ذلك الغائب
: حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، احمد بن اسماعیل الطحطاوی(م:1231) (ص: 749)رشیدیۃ
وتبلغه سلام من أوصاك به فتقول: السلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان يتشفع بك إلى ربك فاشفع له وللمسلمين ثم تصلي عليه وتدعو بما شئت عند وجهه الكريم مستدبرا القبلة