صورتِ مسئولہ میں سب سےپہلےیہ کوشش کرنی چاہئےکہ حکمت ونرمی کےساتھ گاڑی کورکواکراترجائیں اورکسی جگہ سکون سےنمازاداکرلیں ،لیکن اگرکوشش کے باوجودگاڑی نہ روکےپھرایسی صورت میں گاڑی میں کھڑےہوکرقبلہ رونمازپڑھناممکن ہواوروضوء بھی ہوتوگاڑی میں قبلہ روکھڑےہوکرنمازاداکرلیں اگرچہ اس میں کسی قدرمشقت محسوس ہو،اوراس صورت میں مقام پرپہنچ کردوبارہ نماز اداکرنےکی ضرورت نہیں ہے۔لیکن اگرگاڑی میں کھڑےہوکرنماز پڑھناممکن نہ ہوجیساکہ عموماًبس میں یہ صورت پیش آتی ہےیاقبلہ رونہ ہوسکتےہویاوضوء نہ ہواوروقت ختم ہونے کاخوف ہوتو تیمم کرکے اشارہ کےساتھ جیسے بھی ہوسکےوقت کےاندرنمازپڑھ لیں اوربعدمیں اس کا اعادہ کرلیں۔
البحر الرائق (1/248)رشيدية
وفي الخلاصة وفتاوى قاضي خان وغيرهما الأسير في يد العدو إذا منعه الكافر عن الوضوء والصلاة يتيمم ويصلي بالإيماء ثم يعيد إذا خرج وكذا لو قال لعبده إن توضأت حبستك أو قتلتك، فإنه يصلي بالتيمم ثم يعيد كالمحبوس؛ لأن طهارة التيمم لم تظهر في منع وجوب الإعادة وفي التجنيس رجل أراد أن يتوضأ فمنعه إنسان عن أن يتوضأ بوعيد قيل ينبغي أن يتيمم ويصلي ثم يعيد الصلاة بعد ما زال عنه؛ لأن هذا عذر جاء من قبل العباد فلا يسقط فرض الوضوء عنه
فتح القدير (2/ 8)رشيدية
(ومن صلى في السفينة قاعدا من غير علة أجزأه عند أبي حنيفة – رحمه الله – والقيام أفضل. وقالا: لا يجزئه إلا من عذر) لأن القيام مقدور عليه فلا يترك إلا لعلة. وله أن الغالب فيها دوران الرأس وهو كالمتحقق، إلا أن القيام أفضل؛ لأنه أبعد عن شبهة الخلاف، والخروج أفضل إن أمكنه؛ لأنه أسكن لقلبه، والخلاف في غير المربوطة والمربوطة كالشط هو الصحيح
الدر المختار (2/ 40)سعيد
(ولو صلى على دابة في) شق (محمل وهو يقدر على النزول) بنفسه (لا تجوز الصلاة عليها إذا كانت واقفة إلا أن تكون عيدان المحمل على الأرض) بأن ركز تحته خشبة (وأما الصلاة على العجلة إن كان طرف العجلة على الدابة وهي تسير أو لا) تسير (فهي صلاة على الدابة، فتجوز في حالة العذر) المذكور في التيمم (لا في غيرها) ومن العذر المطر، وطين يغيب فيه الوجه وذهاب الرفقاء، ودابة لا تركب إلا بعناء أو بمعين ولو محرما لأن قدرة الغير لا تعتبر