الدر المختار ،العلامةعلاء الدين الحصكفي (م:1088ه) (1/313) رشیدیة کوئتة قدیم
(كنية تعيين الإمام في صحة الاقتداء) فإنها ليست بشرط؛ فلو ائتم به يظنه زيدا فإذا هو بكر صح إلا إذا عينه باسمه فبان غيره۔
رد المحتار،العلامةابن عابدين الشامي(م:1252ه) (1/313) رشیدیة کوئتة قدیم
(قوله إلا إذا عينه باسمه) أي لم ينو الاقتداء بالإمام الموجود، وإنما نوى الاقتداء بزيد سواء تلفظ باسمه أو لا، لما في المنية إلا إذا قال اقتديت بزيد أو نوى الاقتداء بزيد اهـ فإذا ظهر أنه عمرو لا يصح الاقتداء لأن العبرة لما نوى حلية: أي وهو قد نوى الاقتداء بغير هذا الإمام الحاضر۔
الفتاوى الهندية(1/74) دارالكتب العلمية
وإذا نوى الاقتداء بزيد فإذا هو عمرو لم يجز. كذا في التبيين. وينبغي للمقتدي أن لا يعين الإمام عند كثرة القوم۔
مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، عبد الرحمن بن محمد (م:1078ه) (1/128) المنار
(والمقتدي ينوي المتابعة أيضا) بأن يقول اللهم إني أريد عصر هذا اليوم مقتديا بهذا الإمام أو بمن هو إمامي ولو اقتدى بالإمام، ولم يخطر بباله من هو أو هو زيد فإذا هو عمرو جاز. وفي التبيين ولو نوى الاقتداء بزيد فإذا هو عمرو لم يجز؛ لأنه نوى الاقتداء بالغائب انتهى لكن بين المسألتين تناقض في الظاهر فلا بد من الفرق بينهما فنقول: إن في الأولى شخص الإمام معلوم غايته أن الخطأ في تعيين اسمه. وفي الثانية يعرف أنه زيد أو عمرو فاقتدى بزيد معلوم فإذا هو عمرو معلوم لم يجز فإنه يبطل الاقتداء۔