صحيح البخاري(كتاب التفسير،باب ماجاء ليس لك من الامر من شيئ)
عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: ” إذا قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف ” يجهر بذلك۔
اعلاء السنن(4/1839) دار الفکر
قلت : انما كا الراجح عندنا في قنوت النازلة الجهر بحديث ابي هريرة عند البخاري : “ان النبي سلي الله عليه وسلم كان اذا اراد ان يدعو علي احد او يدعو لاهد قنت بعد الركوع “۔ الحديث ، وفيه : ” يجهر بذلك ” كما ذكرنا ه في المتن ۔۔۔ان قنوت النوازل لا يعلمه العوام بل كثير من الخواص ايضاّ فالافجل الجهر به كنا هو مقتضي تفصيل البعج من فقهائنا ،وهو تفصيل حسن ۔
اعلاء السنن(4/ 1838)دار الفکر
اما قنوت النازلۃ فاالراجح فیہ عندنا وعند شیخنا الجھر بہ ،ولم یتعرض بالبحث عنہ۔سوی ما قالہ ابن عابدین فی رد المحتار :والذی یظھر لی ان المقتدی بتابع امامہ الا اذا جھر بہ فیؤمّن۔
رد المحتار(2/ 11) دار الفكر
والذي يظهر لي أن المقتدي يتابع إمامه إلا إذا جهر فيؤمن۔
رد المحتار (2/ 6) دار الفكر
(قوله وقيل كالداعي) أي عن أبي يوسف أنه يرفعهما إلى صدره وبطونهما إلى السماء إمداد. والظاهر أنه يبقيهما كذلك إلى تمام الدعاء على هذه الرواية۔
امداد الفتاویٰ(3/222)نعمانیۃ
حنفیہ میں سے صرف ابو یوسف کے نزدیک قنوت پڑھنے کی حالت مین رفع یدین مشروع ہے ، جمہور اس کے قائل نہیں ۔۔