جو حضرات فرائضِ نماز بیان کرتے ہیں، وہ کہتے ہیں کہ رکوع فرض ہے، اور یہ بھی بیان کرتے ہیں کہ رکوع کی مقدار یہ ہے کہ آدمی اپنے ہاتھ گھٹنوں تک پہنچا دے۔ اب سوال یہ ہے کہ کیا اس سے مراد گھٹنوں کا ابتدائی حصہ ہے یا گھٹنوں کو تین چار انگلیوں سے پکڑنا مراد ہے؟ اگر صرف گھٹنے کے قریب تک ہاتھ پہنچانا کافی سمجھا جائے تو اس کا مطلب یہ ہوگا کہ گھٹنے کو ہاتھ لگانا ضروری نہیں۔
سنن الترمذي (1/ 344)
عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: قال لنا عمر بن الخطاب: إن الركب سنت لكم، فخذوا بالركب
الجوهرة النيرة (1/ 52) المطبعة الخيرية
ولو أن الرجل إذا ركع فطأطأ رأسه قليلا إن كان إلى القيام أقرب منه إلى تمام الركوع لا يجوز وإن كان منه إلى تمام الركوع أقرب أجزأه كذا في الكرخي
البحر الرائق (1/ 309) دار الكتاب الإسلامي
(قوله ومقتضى الأول أنه لو طأطأ إلخ) ظاهره أن مقتضى كلام المنية أنه لو طأطأ رأسه ولم يحن ظهره مع القدرة عليه يخرج عن العهدة وليس كذلك فإن مراده طأطأة الرأس مع انحناء الظهر كما يدل عليه قوله الآتي وإن طأطأ رأسه قليلا ولم يعتدل إن كان إلى الركوع أقرب جاز وإن كان إلى القيام أقرب لا يجوز
درر الحكام (1/ 70) دار إحياء الكتب العربية
القدر المفروض من الركوع أصل الانحناء والميل
وفي الحاوي فرض الركوع انحناء الظهر وفي منية المصلي طأطأة الرأس ومقتضى الأول أنه لو طأطأ رأسه ولم يحن ظهره أصلا مع قدرته عليه لا يخرج عن عهدة فرض الركوع وهو حسن وإذا بلغت حدوبته إلى الركوع يخفض رأسه في الركوع فإنه القدر الممكن في حقه كما في البحر
المعجم الأوسط (6/ 124) دار الحرمين
يا بني، إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك، وفرج بين أصابعك، وارفع يديك عن جنبي