شرح معانی الآثار،کتاب الصلواۃ(1/382)قدیمی کتب خانہ
قال ثابت:صلی بی انس الوتر انا عن یمینہ وام ولدہ خلفنا ثلاث رکعات،لم یسلم الا فی آخرھن،ظننت انہ یرید ان یعلمنی۔
شرح معانی الآثار،کتاب الصلواۃ(1/381) قدیمی کتب خانہ
عن المسوربن مخرمہ قال:دفنا ابا بکر لیلاً،فقال عمر:انی لم اوتر،فقام وصففنا وراءہ،فصلی بنا ثلاث رکعات لم یسلم الا فی آخرھن۔
شرح معانی الآثار،کتاب الصلواۃ(1/363) قدیمی کتب خانہ
عن عائشۃ قالت:کان النبیﷺ لایسلم فی رکعتی الوتر۔
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/609)مکتبہ علمیة
وأما الكلام في مقداره :فقد اختلف العلماء فيه قال أصحابنا: الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة في الأوقات كلها، وقال الشافعي هو بالخيار إن شاء أوتر بركعة أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع أو أحد عشر في الأوقات كلها، وقال الزهري: في شهر رمضان ثلاث ركعات وفي غيره ركعة احتج الشافعي بما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «من شاء أوتر بركعة ومن شاء أوتر بثلاث أو بخمس» ، ولنا ما روي عن ابن مسعود وابن عباس وعائشة – رضي الله عنهم – أنهم قالوا: «كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوتر بثلاث ركعات» ، وعن الحسن قال أجمع المسلمون على أن الوتر ثلاث لا سلام إلا في آخرهن، ومثله لا يكذب۔