اذان واقامت میں اللہ اکبر کی راءکو ضمہ (پیش)دیکر دوسرے اللہ اکبرکے لام سےملا کر پڑھنا خلاف سنت ہے۔سنت طریقہ یہ ہےکہ ہر کلمہ کوساکن پڑھا جائے(یامفتوح کرکےدوسری تکبیرکےساتھ ملایاجائے) اذان میں ہر دوتکبیروں کےبعداوراس کےعلاوہ ہرکلمہ پر وقف کرےاور اقامت میں پہلی چار تکبیرات ایک سانس میں پھر ہر دوکلمات کےبعدوقف کرےمگر پہلےکلمہ کوبنیت وقف ساکن پڑھے۔(یا زبردےکراگلےکلمہ سےملائے)۔
:ردالمحتار،العلامة ابن عابدين،الشامي(م: 1252هـ)(1/ 386 )سعيد
وفي الإمداد: ويجزم الراء أي يسكنها في التكبير قال الزيلعي: يعني على الوقف، لكن في الأذان حقيقة، وفي الإقامة ينوي الوقف اهـ أي للحدر، وروي ذلك عن النخعي موقوفا عليه، ومرفوعا إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال «الأذان جزم، والإقامة جزم، والتكبير جزم»…. أن الجزم في الاصطلاح الحادث عند النحويين حذف حركة الإعراب للجازم فقط لا مطلقا. ثم رأيت لسيدي عبد الغني رسالة في هذه المسألة سماها تصديق من أخبر بفتح راء الله أكبر أكثر فيها النقل. وحاصلها أن السنة أن يسكن الراء من ” الله أكبر ” الأول أو يصلها بـ ” الله أكبر ” الثانية، فإن سكنها كفى وإن وصلها نوى السكون فحرك الراء بالفتحة، فإن ضمها خالف السنة؛ لأن طلب الوقف على ” أكبر ” الأول صيره كالساكن أصالة فحرك بالفتح.
:المبسوط،شمس الأئمة السرخسي(م: 483ھـ)(1/ 138)دارالمعرفة
وأحب إلي أن يجزم قوله الله أكبر
:الفتاوى الهندية(1/ 56)رشيدية
ويسكن كلماتهما على الوقف لكن في الأذان حقيقة وفي الإقامة ينوي الوقف. كذا في التبيين
:بدائع الصنائع،علاء الدين الكاساني(م: 587ھـ)(1/ 149)دارالكتب العلمية
وأما بيان سنن الأذان…(ومنها) أن يكون التكبير جزما، وهو قوله: الله أكبر لقوله – صلى الله عليه وسلم -: الأذان جزم
:البحرالرائق،ابن نجيم المصري(م:970هـ)(1/ 271)دارالكتاب الإسلامي
ويسكن كلمات الأذان والإقامة لكن في الأذان ينوي الحقيقة وفي الإقامة ينوي الوقف. (احسن الفتاوی،مفتی رشيد احمدرحمۃ اللہ علیہ2/296)مکتبة اشاعت اسلام)