اگر کوئی شخص خود کو نقصان پہنچاتا ہے کسی طرح کا، گھروالوں کے سامنے ان سے تنگ آکر لیکن اس کی نیت خودکشی کی نہیں ہوتی پھر بھی وہ مر جائے تو کیا اس کو خودکشی کا گناہ ہوگا؟مطلب وہ خود کو ایسی جگہ فائر مار لے جہاں چربی ہوتی ہے،جہاں انسان نہیں مرتا لیکن وہ پھر بھی مر جائے تو کیا وہ خودکشی ہوگی؟
واضح رہے کہ انسانی جان کو اللہ تعالیٰ نے بہت معظم و مکرم بنایا ہے اور یہ اللہ کی مقدس امانت ہے جو انسان کو سپرد کی گئی ہے،اسی لیے اس کو ضائع کرنے اور نقصان پہنچانے کی صورت کو سنگین جرم اور سخت حرام قرار دیا ہے۔(ماخذہ:جواہر الفقہ ،7/32،ط:دارالعلوم) نیز اللہ تعالی ٰ قرآنِ کریم میں فرماتے ہیں : “تم اپنے آپ کو ہلاکت میں مت ڈالو”[البقرة: 195] اس آیت کی مفسرین نے ایک یہ تفسیر فرما ئی ہے کہ انسان کےلیے کوئی بھی ایسا اقدام کرنا جس کی وجہ سے وہ ہلاکت میں پڑ جائے شرعاً ممنوع ہے۔
صورتِ مسئولہ میں شخصِ مذکور نے خود کشی کی نیت کے بغیر خود کو ایسا نقصان پہنچایا جس کی وجہ سے وہ فوت ہوگیا ،تو اگرچہ اس کا یہ فعل خود کشی کے زمرے میں نہیں آئے گا ، کیونکہ خود کشی کی نیت نہیں تھی، البتہ خود کو نقصان پہنچانے کا اقدام کرنے کی وجہ سے وہ گناہ گار ہوگا ۔لہذا اس کے اعزہ و اقارب کو چاہیئے کہ اس عمل پراس کےلیے ایصالِ ثواب اور دعائے مغفرت کرتے رہیں ،اور اگر انہوں نے اس کی کوئی حق تلفی کی ہو تو اپنے لیے بھی استغفار کرنی چاہیے۔
لما قال اللہ تعالیٰ
{ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [البقرة: 195]
تفسير الثعلبي (2/ 90)
اعلم إن التهلكة: مصدر بمعنى الإهلاك وهو تفعلة من الهلاك… وقال بعضهم: التهلكة كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك.ومعنى قوله لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ لا تأخذوا في ذلك.ويقال: لكل من بدأ بعمل: قد ألقى يديه فيه
تفسير البغوي (1/ 239)
{ولا تلقوا أيديكم} أي: أنفسكم إلى التهلكة عبر بالأيدي عن الأنفس، كقوله تعالى: {فبما كسبت أيديكم} [الشورى: 30] ، أي: بما كسبتم، وقيل: الباء في موضعها، وفيه حذف، أي: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم إلى التهلكة، أي الهلاك، وقيل: التهلكة كل شيء يصير عاقبته إلى الهلاك، أي: ولا تأخذوا في ذلك
تفسير الراغب الأصفهاني (1/ 410)
معناه: ولا تلقوا أنفسكم بأيديكم إلى الهلاك، نحو قوله: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ}
الصحیح للبخاری
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «– من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا»
صحيح مسلم (1/ 108)
عن جابر أن الطفيل بن عمرو الدوسي، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ – قال: حصن كان لدوس في الجاهلية – فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر
فتح الباري لابن حجر (10/ 248)
قوله من تردى من جبل أي أسقط نفسه منه لما يدل عليه قوله فقتل نفسه على أنه تعمد ذلك وإلا فمجرد قوله تردى لا يدل على التعمد
نيل الأوطار (4/ 38)
وأما من قتل نفسه عمدا فإنه لا يغسل عند العترة والأوزاعي لفسقه لا لكونه شهيدا؛ قوله: (وصلى عليه) فيه إثبات الصلاة على الشهيد
نيل الأوطار (7/ 60)
أن من قتل نفسه من المخلدين في النار، فيكون عموم إخراج الموحدين مخصصا بمثل هذا وما ورد في معناه كما حققنا ذلك مرارا. وظاهر حديث جابر المذكور يخالفهما فإن الرجل الذي قطع براجمه بالمشاقص ومات من ذلك أخبر بعد موته الرجل الذي رآه في المنام بأن الله تعالى غفر له، ووقع منه – صلى الله عليه وسلم – التقرير لذلك بل دعا له. ويمكن الجمع بأنه لم يرد قتل نفسه بقطع البراجم، وإنما حمله الضجر وما حل به من المرض على ذلك بخلاف الرجل المذكور في حديث جندب فإنه قطع يده مريدا القتل نفسه، وعلى هذا فتكون الأحاديث الواردة في تخليد من قتل نفسه في النار وتحريم الجنة عليه مقيدة بأن يكون مريدا للقتل
شرح سنن أبي داود للعباد (375/ 3)
وقد حرم عليه أن يقتل نفسه، فإذا أقدم على قتل نفسه فإنه يكون بذلك مرتكباً أمراً خطيراً وهو مستحق للعقوبة، ويعذب بالشيء الذي قتل نفسه به، فإن قتل نفسه بحديدة فإنه يوم القيامة يجأ نفسه بتلك الحديدة، وإن قتلها بسم فإنه يتحسى ذلك السم، وإن قتل نفسه برميه نفسه من جبل فإنه يعاقب بمثل ذلك يوم القيامة
الدر المختار (2/ 211)
(من قتل نفسه) ولو (عمدا يغسل ويصلى عليه) به يفتى
رد المحتار (2/ 212)
فالتعليل بأنه لا توبة له مشكل على قواعد أهل السنة والجماعة لإطلاق النصوص في قبول توبة العاصي، بل التوبة من الكفر مقبولة قطعا وهو أعظم وزرا، ولعل المراد ما إذا تاب حالة اليأس كما إذا فعل بنفسه ما لا يعيش معه عادة كجرح مزهق في ساعته وإلقاء في بحر أو نار فتاب، أما لو جرح نفسه، وبقي حيا أياما مثلا ثم تاب ومات فينبغي الجزم بقبول توبته ولو كان مستحلا لذلك الفعل؛ إذ التوبة من الكفر حينئذ مقبولة فضلا عن المعصية، بل تقدم الخلاف في قبول توبة العاصي حالة اليأس. ثم اعلم أن هذا كله فيمن قتل نفسه عمدا، أما لو كان خطأ فإنه يصلى عليه بلا خلاف كما صرح به في الكفاية وغيرها وسيأتي عده مع الشهداء
منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (1/ 171)
وإنّ لنفسك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، وإن لزورك -أي ضيفك- عليك حقاً ” ” ولا تعسروا ” أي لا تشددوا على أنفسكم بتكليفها ما لا تطيق من العبادات والطاعات، وإهمال حقوق الجسد والروح