صحيح البخاري (1/ ۹۲)محمودیۃ
باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة: وكان ابن عمر: «يبدأ بالعَشاء» وقال أبو الدرداء: من فقه المرء إقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قدم العَشاء، فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عَشائكم
كنزالعمال(7/8105)
عن عمر قال: إذاوضع العَشاءوأقيمت الصلوة فابدؤوابالعَشاء. وفي مشكل الآثارأنه في حق الصائم، وفي صلوة المغرب خاصة، وكان يعمل به ابن عمر، لكونه كثير الصيام، قليل الإفطار
لامع الدراري(1/253)سعيد
وحمل الطحاوي في مشكل الآثار روايات الباب على الصائم؛ إذ قال أبوجعفر: وقد وجدنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه إنماقصد به أهل الصوم لامن سواهم، ثم أخرج بسنده إلى أنس يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:إذاأقيمت الصلوة واحدكم صائم فاليبدأبالعَشاءقبل صلوة المغرب ولاتعجلواعن عَشائكم
کذافي درس ترمذي(2/118)دارالعلوم کراچی