البحر الرائق (8/7)رشیدیة
(قوله، وهو من قصاص الشعر إلى أسفل الذقن وإلى شحمتي الأذن) أي الوجه وقصاص الشعر مقطعه ومنتهى منبته من مقدم الرأس أو حواليه۔۔۔۔ وفي الصحاح ذقن الإنسان مجتمع لحييه. اهـ. واللحي منبت اللحية من الإنسان وغيره ۔۔۔ وفي المغرب اللحي العظم الذي عليه الأسنان
رد المحتار (2/ 418)سعید
وفي شرح الشيخ إسماعيل لا بأس بأن يقبض على لحيته، فإذا زاد على قبضته شيء جزه كما في المنية، وهو سنة كما في المبتغى وفي المجتبى والينابيع وغيرهما لا بأس بأخذ أطراف اللحية إذا طالت ولا بنتف الشيب إلا على وجه التزين ولا بالأخذ من حاجبه وشعر وجهه ما لم يشبه فعل المخنثين ولا يلحق شعر حلقه وعن أبي يوسف لا بأس به
لسان العرب (15/ 243)دار صادر بیروت
واللحي: منبت اللحية من الإنسان وغيره۔۔۔ واللحيان: حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم من كل ذي لحي
الفتاوى الهندية (5/ 358) رشیدیة
ولا يحلق شعر حلقه وعن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – لا بأس بذلك ولا بأس بأخذ الحاجبين وشعر وجهه ما لم يتشبه بالمخنث كذا في الينابيع. ونتف الفنيكين بدعة وهما جانبا العنفقة وهي شعر الشفة السفلى كذا في الغرائب