تفسير ابن كثير (2/ 12) دار طيبة
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ} يَأْمُرُ تَعَالَى عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمُعَاوَنَةِ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ، وَهُوَ الْبَرُّ، وَتَرْكِ الْمُنْكِرَاتِ وَهُوَ التَّقْوَى، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ التناصر على الباطل، وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الْمَآثِمِ وَالْمَحَارِمِ
شرح النووي على مسلم (11/ 26) دار إحياء التراث العربي
آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء) هذا تصريح بتحريم كتابة المبايعة بين المترابيين والشهادة عليهما وفيه تحريم الإعانة على الباطل
عمدة القاري (11/ 204) دار إحياء التراث العربي
آكل الربا وموكله، وإنما اشتركا في الإثم، وإن كان الرابح أحدهما لأنهما في الفعل شريكان، وسيأتي في آخر البيوع وفي آخر الطلاق أنه: لعن آكل الربا وموكله
حاشية السندي على سنن ابن ماجه (2/ 40) دار الجيل – بيروت
حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثنا سماك بن حرب قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله يحدث عن عبد الله بن مسعود «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه
قوله: (آكل الربا) أي: آخذه ولو لم يأكل وموكله أي: معطيه إنما لعن الكل لمشاركتهم في الإثم