صحيح مسلم (5/ 77)العلمية
عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
سنن النسائي (1/199) اسلامى كتب
باب ترك مسح الجبهة بعد التسليم
أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر وهو ابن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الذي في وسط الشهر، فإذا كان من حين يمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه، ويرجع من كان يجاور معه، ثم إنه أقام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس، فأمرهم بما شاء الله ثم قال: «إني كنت أجاور هذه العشر، ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي، فليثبت في معتكفه، وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين»، قال أبو سعيد: مطرنا ليلة إحدى وعشرين، فوكف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح، ووجهه مبتل طينا وماء
سنن ابن ماجه (1/ 309) دار إحياء
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: حدثنا هارون بن هارون بن عبد الله بن الهدير التيمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الجفاء أن يكثر الرجل مسح جبهته قبل الفراغ من صلاته
مصنف عبد الرزاق(2/328)رشيدية
عبد الرزاق،عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: نفضت يدي من التراب قبل أن أفرغ من الصلاة قال: «ما أحب ذلك».عبد الرزاق،عن معمر، عن قتادة: «أنه كان يمسح جبهته إذا فرغ من الصلاة قبل أن يسلم». عبد الرزاق،عن معمر قال: ربما رأيت الزهري يفعله.عبد الرزاق،عن شيخ من أهل الجزيرة يقال له ابن علاثة قال: ” كان يستحب للرجل إذا فرغ من صلاته أن يمسح التراب من وجهه، ثم يقول: بسم الله الذي لاإله إلا هو عالم الغيب والشهادة، اللهم أذهب عني الحزن “. عبد الرزاق،عن ابن جريج، عن عطاء، قال ” يقال: «إن استطعت أن لا تمسح بوجهك من التراب حتى تفرغ من صلاتك فافعل، وإن مسحت فلا حرج، وأحب إلي أن لا تمسح حتى تفرغ»، قال عطاء: «وكل ذلك أصنع ربما مسحت قبل أن أفرغ من صلاتي، وربما لم أمسح حتى أفرغ من صلاتي». عبد الرزاق،عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: أرأيت لو مسحت وجهي بعد أن أقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأتشهد قبل أن يسلم الإمام؟ قال: «لا يضرك». عبد الرزاق،عن ابن جريج، عن عطاء قال: أحب إلي أن لا تمسح حتى تفرغ
المعجم الأوسط (3/ 66)دار الحرمين: حدثنا أبو مسلم قال: نا حفص بن عمر الحوضي قال: نا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: «بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الغم والحزن». لم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا زيد، تفرد به سلام.
مجمع الزوائد(10/106)العلمية
وعن أنس بن مالك: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان إذا صلى وفرغ من صلاته مسح بيمينه على رأسه وقال: ” بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن» “. وفي رواية: «مسح جبهته بيده اليمنى وقال فيها: ” اللهم أذهب عني الهم والحزن». رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه بأسانيد، وفيه زيد العمي، وقد وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال أحد إسنادي الطبراني ثقات، وفي بعضهم خلاف
عمدة القاري(6/ 172) رشيدية
(باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى)
أي: هذا باب ترجمته: من لم يمسح. . إلى آخره، يعني: لم يمسح جبهته وأنفه من الماء والطين اللذين أصابا جبهته وأنفه، وهو في الصلاة حتى صلى صلاته، ولكن هذا محمول على أن ذلك كان قليلا لا يمنع التمكن من السجود، فإذا لم يمنع السجود يستحب أن يتركه إلى أن يفرغ من صلاته، لأن ذلك من باب التواضع لله تعالى، وحديث الباب يشهد بذلك
قال أبو عبد الله رأيت الحميدي يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة
عمدة القاري(6/ 172) رشيدية
(باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى)
أي: هذا باب ترجمته: من لم يمسح. . إلى آخره، يعني: لم يمسح جبهته وأنفه من الماء والطين اللذين أصابا جبهته وأنفه، وهو في الصلاة حتى صلى صلاته، ولكن هذا محمول على أن ذلك كان قليلا لا يمنع التمكن من السجود، فإذا لم يمنع السجود يستحب أن يتركه إلى أن يفرغ من صلاته، لأن ذلك من باب التواضع لله تعالى، وحديث الباب يشهد بذلك.
قال أبو عبد الله رأيت الحميدي يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة
فيض القدير (3/ 332)دار الحديث
(إن) يقال (من الجفاء) أي الإعراض عن الصلاة جفوت الرجل أجفوه أعرضت عنه أو طردته (أن يكثر الرجل) ذكره هنا وصف طردي والمراد المصلي ولو امرأة وخنثى (مسح جبهته) من الحصى والغبار بعد تحرمه و (قبل الفراغ من صلاته) فيكره إكثار ذلك لمنافاته للخشوع وخرج بالإكثار ما وقع على الندور والكلام في خفي لا يمنع مباشرة الجبهة للأرض فإن منع وجب مسحه ولم تصح صلاته بدونه
فيض القدير (4/187) دار الحديث
(ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما) فإن البول قائما خلاف الأولى أي إلا لضرورة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم لأجلها (أو يمسح جبهته) من نحو حصى وتراب إذا رفع رأسه من السجود (قبل أن يفرغ من صلاته) ولو نفلا (أو ينفخ في) حال (سجوده) أي ينفخ التراب في الصلاة لموضع سجوده كما بينه هكذا في رواية الطبراني لهذا الحديث
حاشية الطحطاوي (346) رشيدية
فروع كره مسح جبهته من نحو تراب كحشيش أو عرق في خلالها إلا لحاجة تدعو إلى ذلك فإن دعت إليه الحاجة بأن ضره أو شغله عن الخشوع فلا كراهة وأما بعد السلام فلا يكره لما روى ابن السني في كتابه عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم والحزن قال المحقق ابن أمير حاج حاصل هذه المسألة أربعة وجوه أحدها أن يمسح جبهته من العرق أو التراب بعد السلام فذلك مستحب لأنه خرج من الصلاة وفيه إزالة الأذى عن نفسه الثاني أن يسمح بعد الفراغ من أعمال الصلاة قبل السلام قال في البدائع لا بأس به بالإجماع لأنه لو قطع الصلاة في هذه الحالة لا يكره فلأن لا يكره إدخال فعل قليل أولى الثالث أن يمسح بعد ما رفع رأسه من السجدة الأخيرة قبل أن يقعد قدر التشهد
کفایت المفتی(56/4) فاروقية
پیشانی یا سر کے اگلے حصے پر ہاتھ رکھنا اور یہ الفاظ” بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الھم والحزن ” پڑھنا مستحب ہے، فرض یا واجب یا سنت موکدہ نہیں۔