حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لابي بكر بعد رسول الله كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاءوها فقالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لابي بكر.
مذکورہ روایت سنداً منقطع ہے کیونکہ اس کے آخری راوی اسلم، حضرت عمر رضی اللہ عنہ کے خرید کردہ غلام تھے، مگر ان سے مذکورہ واقعہ بیان کرنے والے کی اصل نامعلوم ہے کہ آیا یہ واقعہ ان کی موجودگی میں ہوا یا انہوں نے کسی سے سن کر بیان کیا، اس لیے مذکورہ روایت کی بنیاد پر حضرت عمر رضی اللہ عنہ پر یہ الزام عائد کرنا کہ انہوں نےحضرت علی اور حضرت زبیر رضی اللہ عنہما کو سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ عنہ کی بیعت پر مجبور کیا تھا ، درست نہیں۔
التاريخ الكبير للبخاري (2/ 23) دائرة المعارف العثمانية
كان من سبي اليمن.وقال لي محمد بن مهران، عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق؛ بعث أبو بكر عمر بن الخطاب، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم
تهذيب التهذيب (1/ 266) مطبعة دائرة المعارف النظامية
قال ابن إسحاق بعث أبو بكر عمر سنة “11” فأقام للناس الحج وابتاع فيها أسلم مولاهز
تهذيب التهذيب (3/ 397) مطبعة دائرة المعارف النظامية
قال وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد أو زياد عن علي مرسل وقال أبو حاتم زيد عن أبي سعيد مرسل وذكره ابن حبان في الثقات وذكر بن عبد البر في مقدمة التمهيد ما يدل على أنه كان يدلس وقال في موضع آخر لم يسمع من محمود بن لبيد
فن اصول مصطلح الحديث (ص 116)مکتبۃ المعروفیہ
(المقطوع ما جاء عن التابعين من اقوالهم وافعالهم) ونحوها (موقوفاٍ عليهم) حال من فاعل جاء واستعمله الشافعي ابو القاسم الطبراني (وليس بحجة) وفيه ايضاً تأمل