قال اللہ تبارک وتعالیٰ:[الجن: 18]
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }
أحكام القرآن،أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص(م:370هـ)(19/22)دارالكتب
قوله تعالى: (فلا تدعوا مع الله أحدا) هذا توبيخ للمشركين في دعائهم مع الله غيره في المسجد الحرام. وقال مجاهد: كانت اليهود والنصارى إذا دخلوا كنائسهم وبيعهم أشركوا بالله، فأمر الله نبيه والمؤمنين أن يخلصوا لله الدعوة إذا دخلوا المساجد كلها. يقول: فلا تشركوا فيها صنما وغيره مما يعبد
روح المعاني، محمود بن عبد الله الألوسي(م:1270هـ)(15/102)دارإحياءالتراث العربي
والمعنى أن الله تعالى يحب أن يوحد ولا يشرك به أحد فإن لم يوحدوه في سائر المواضع فلا تدعوا معه أحدا في المساجد لأن المساجد له سبحانه مختصة به عز وجل فالإشراك فيها أقبح وأقبح
البحرالرائق،العلامة ابن نجيم المصري(م:970هـ)(7/214)دارالكتاب الإسلامي
في التتارخانية يكره للمسلم الدخول في البيعة والكنيسة، وإنما يكره من حيث إنه مجمع الشياطين لا من حيث إنه ليس له حق الدخول والظاهر أنها تحريمية؛ لأنها المرادة عند إطلاقهم، وقد أفتيت بتعزير مسلم لازم الكنيسة مع اليهود
ردالمحتار،العلامة ابن عابدين الشامي(م:1252هـ)(1/380)دارالفكر
مطلب تكره الصلاة في الكنيسة: [تنبيه] يؤخذ من التعليل بأنه محل الشياطين كراهة الصلاة في معابد الكفار؛ لأنها مأوى الشياطين كما صرح به الشافعية. ويؤخذ مما ذكروه عندنا