صحيح البخاري (7/ 160) دار إحياء التراث العربي
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب “۔
فتح الملھم (2/432)دارالعلوم الکراتشی
والإحفاء الشدید قریب من الحلق فیطلق علیہ الحلق مبالغۃ۔
مرقاة المفاتيح (7/ 2814)دارالفکر
قص الشارب أن يأخذ ما طال على الشفة بحيث لا يؤذي الآكل، ولا يجتمع فيه الوسخ۔
رد المحتار (2/ 550) سعید
وتفسير القص أن ينقص حتى ينتقص عن الإطار، وهو بكسر الهمزة: ملتقى الجلدة واللحم من الشفة، وكلام صاحب الهداية على أن يحاذيه۔
الفتاوى الهندية (5/ 438)بیروت
ويأخذ من شاربه حتى يصير مثل الحاجب كذا في الغياثيةوكان بعض السلف يترك سباليه هما أطراف الشوارب كذا في الغرائب ذكر الطحاوي في شرح الآثار أن قص الشارب حسن، وتقصيره أن يؤخذ حتى ينقص من الإطار وهو الطرف الأعلى من الشفة العليا قال والحلق سنة وهو أحسن من القص وهذا قول أبي حنيفة وصاحبيه رحمهم الله تعالى كذا في محيط السرخسي۔