صحيح البخاری،باب شرب السم والدواء بہ وبما یخاف منہ والخبیث(2/860)محمودیة
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا۔
مرقاۃ المفاتیح(7/52)مکتبۃامدادیۃ
(” خالدا مخلدا فيها أبدا “) قال الطيبي رحمه الله: والظاهر أن المراد من هؤلاء الذين فعلوا ذلك مستحلين له وإن أريد منه العموم، فالمراد من الخلود والتأبيد المكث الطويل المشترك بين دوام الانقطاع له، واستمرار مديد ينقطع بعد حين بعيد لاستعمالهما في المعنيين۔
فتح الملھم باب بیان غلط تحریم قتل الانسان نفسہ(2/72)مکتبۃ دار العلوم کراتشی
خالدا مخلدا فيها أبدا)۔۔۔۔عن ابی ھریرۃ قال:وھو اصح ؛لان الروایات قد صحت ان اھل التوحید یعذبون،ثم یخرجون منھا،ولا یخلدون۔واجاب غیرہ بحمل ذلک من استحلہ، فانہ یصیر باستحلالہ کافرا،والکافر مخلد بلا ریب. وقیل:المعنی ان ہذا جزاءہ ، لکن قد تکرم اللہ علی الموحدین ، فاخرجہم من النار بتوحیدہ . قیل : المراد بالخلودطول المدۃ لا حقیقۃ الدوام ، کانہ یقول: یخلد مدۃ معینۃ، وہذا کما یقال: خلد اللہ ملک الشلطان۔