البحر الرائق،العلامة ابن نجيم المصري (م:970هـ) (8/364)رشیدیة کوئتة
(وكره تقبيل الرجل ومعانقته في إزار واحد) ولو كان على قميص جاز كالمصافحة وفي الجامع الصغير يكره تقبيل الرجل فم الرجل أو يده أو يعانقه وذكر الطحاوي أن هذا عند أبي حنيفة ومحمد وقال أبو يوسف: لا بأس بالتقبيل والمعانقة لما روي أنه – عليه الصلاة والسلام – «قبل جعفرا حين قدم من الحبشة» وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: أول من عانق إبراهيم خليل الرحمن كان بمكة فقدم ذو القرنين إليها فقيل له: بهذه البلدة خليل الرحمن فنزل ذو القرنين ومشى إلى إبراهيم الخليل فسلم عليه إبراهيم واعتنقه فكان أول من عانق ولهما ما روي عن أنس قال «قلنا يا رسول الله: أينحني بعضنا لبعض قال: لا، قلنا: أيعانق بعضنا بعضا قال: لا، قلنا: أيصافح بعضنا بعضا قال: نعم» وروي أنه – عليه الصلاة والسلام – «نهى عن المكامعة وهي التقبيل» وما روي بخلافه منسوخ به وقال الخلاف فيما إذا لم يكن عليهما غير الإزار وإن كان عليهما قميص أو جبة فلا بأس به بالإجماع وهو الذي اختاره الشيخ في المختصر والشيخ الإمام أبو منصور الماتريدي وفق بين الأحاديث فقال: المكروه من المعانقة ما كان على وجه الشهوة، وما كان على وجه المبرة والكرامة فجائز
بدائع الصنائع،العلامة علاء الدين الكاساني(م:587هـ)(6/498) دار الكتب العلمية
واختلف في القبلة والمعانقة قال أبو حنيفة – رضي الله عنه – ومحمد – رحمه الله – يكره للرجل أن يقبل فم الرجل أو يده أو شيئا منه أو يعانقه وروي عن أبي يوسف – رحمه الله – أنه لا بأس به (ووجهه) ما روي أنه «لما قدم جعفر بن أبي طالب – رضي الله عنه – من الحبشة عانقه سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقبل بين عينيه» وأدنى درجات فعل النبي الحل وكذا روى أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كانوا إذا رجعوا من أسفارهم كان يقبل بعضهم بعضا ويعانق بعضهم بعضا واحتجا بما روي أنه سئل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقيل «أيقبل بعضنا بعضا فقال لا فقيل أيعانق بعضنا بعضا فقال – عليه الصلاة والسلام – لا فقيل أيصافح بعضنا بعضا فقال – عليه الصلاة والسلام – نعم» وذكر الشيخ أبو منصور – رحمه الله – أن المعانقة إنما تكره إذا كانت شبيهة بما وضعت للشهوة في حالة التجرد فأما إذا قصد بها المبرة والإكرام فلا تكره وكذا التقبيل الموضوع لقضاء الوطر والشهوة هو المحرم فإذا زال عن تلك الحالة أبيح وعلى هذا الوجه الذي ذكره الشيخ يحمل الحديث الذي احتج به أبو يوسف – رحمه الله – والله أعلم بالصواب
الجامع لابن وهب ،لأبي محمد عبد الله بن وهب المصري القرشي(م: 197هـ) (ص: 298) دار ابن الجوزي
200 – وأخبرني أشهل بن حاتم، عن من، حدثه عن الشعبي، قال: «لما قدم جعفر من الحبشة قبل رسول الله عليه السلام جلده بين عينيه»۔
سنن ابن ماجه،أبوعبد الله محمد بن يزيد(م: 273هـ) (2/ 1220)دارإحياءالكتب العربية
عن أنس بن مالك قال: قلنا يا رسول الله، أينحني بعضنا لبعض؟ قال: «لا» . قلنا أيعانق بعضنا بعضا؟ قال: «لا، ولكن تصافحوا»۔
فتاوی محمودیہ،مفتی محمود حسن گنگوہی (م:1417ھ) (19/116)فاروقیہ کوئٹہ
مصافحہ،معانقہ کامقصوداظہارمحبت تعظیم،شفقت ہے۔