گھر پر عورت کے بال کھلے رہنے کی وجہ سےرحمت کے فرشتے داخل نہیں ہوتے، اگر ایک بال بھی کھلا ہو تو ستر فرشتے اس گھر پر لعنت بھیجتے ہیں اور یہ بھی کہا جاتا ہے کہ ایک دفعہ حضرت جبرائیل علیہ السلام آپﷺ کے گھر میں اس وجہ سے داخل نہیں ہوئے کہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنھا کے بال کھلے ہوئے تھے۔ کیا یہ ساری باتیں درست ہیں؟
عورت کا غیر محرم کے سامنے سر کو ننگا کرنا جائز نہیں، اس کے متعلق سخت وعید وارد ہوئی ہے، البتہ اگر گھر میں ضرورت کے تحت سر سے کپڑا ہٹانے کی گنجائش ہے۔
تاہم یہ بات کہ بال کھلے ہونے کی وجہ سے فرشتے گھر پر لعنت کرتے ہیں، کسی حدیث میں نہیں۔ اور حضرت عائشہ رضی اللہ عنھا کے بال کھلے تھے تو جبرائیل علیہ السلام گھر میں داخل نہیں ہوئے، ہمارے علم کے مطابق اس قسم کی بھی کوئی حدیث موجود نہیں ہے۔۔
بداية المبتدي (ص: 222) مكتبة محمد علي صبح – القاهرة
وينظر الرجل من أمته التي تحل له وزوجته إلى فرجها وينظر الرجل من ذوات محارمه إلى الوجه والرأس والصدر والساقين والعضدين ولا ينظر إلى ظهرها وبطنها وفخذها ولا بأس بأن يمس ما جاز أن ينظر إليه منها إلا إذا كان يخاف عليها أو على نفسه الشهوة
البناية شرح الهداية (12/ 153) دار الكتب العلمية – بيروت
(قال: وينظر الرجل من ذوات محارمه إلى الوجه والرأس والصدر والساقين والعضدين) ش: أي قال القدوري – رَحِمَهُ اللَّهُ -: وقال الكرخي في “مختصره “: قال محمد بن الحسن: لا بأس بأن ينظر الرجل من أمه وأخته البالغة ومن كل ذات رحم محرم منه، ومن كل محرم من رضاع أو نكاح أو وطء، وكذلك ما حرم بوطء ابنه وأبيه أو نكاح ابنه وإن لم يكن بينهما رحم إلى شعرها، وإلى صدرها، وإلى ثديها، وعضدها، وساقها، وقدمها
الدر المختار (6/ 367) دار الفكر-بيروت
(ومن محرمه) هي من لا يحل له نكاحها أبدا بنسب أو سبب ولو بزنا (إلى الرأس والوجه والصدر والساق والعضد إن أمن شهوته) وشهوتها أيضا ذكره في الهداية فمن قصره على الأول فقد قصر ابن كمال (وإلا لا، لا إلى الظهر والبطن) خلافا للشافعي (والفخذ) وأصله قوله تعالى – {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن} [النور: 31]
المبسوط للسرخسي (10/ 149) دار المعرفة – بيروت
فأما نظره إلى ذوات محارمه فنقول: يباح له أن ينظر إلى موضع الزينة الظاهرة والباطنة لقوله تعالى {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن} [النور: 31] الآية ولم يرد به عين الزينة فإنها تباع في الأسواق ويراها الأجانب ولكن المراد منه موضع الزينة وهي الرأس والشعر والعنق والصدر والعضد والساعد والكف والساق والرجل والوجه فالرأس موضع التاج والإكليل والشعر موضع القصاص والعنق موضع القلادة والصدر كذلك فالقلادة والوشاح قد ينتهي إلى الصدر والأذن موضع القرط والعضد موضع الدملوج والساعد موضع السوار والكف موضع الخاتم والخضاب والساق موضع الخلخال والقدم موضع الخضاب وجاء في الحديث أن الحسن والحسين – رضي الله عنهما – دخلا على أم كلثوم وهي تمتشط فلم تستتر ولأن المحارم يدخل بعضهم على بعض من غير استئذان ولا حشمة والمرأة في بيتها تكون في ثياب مهنتها عادة ولا تكون مستترة فلو أمرها بالتستر من ذوي محارمها أدى إلى الحرج۔