:رد المحتار،ابن عابدین الشامی(م:1252ھ) (6/ 349)ایچ۔ایم۔سعید
عرف القهستاني الغناء بأنه ترديد الصوت بالألحان في الشعر مع انضمام التصفيق المناسب لها قال فإن فقد قيد من هذه الثلاثة لم يتحقق الغناء اهـ قال في الدر المنتقى وقد تعقب بأن تعريفه هكذا لم يعرف في كتبنا فتدبر اهـ. أقول: وفي شهادات فتح القدير بعد كلام عرفنا من هذا أن التغني المحرم ما كان في اللفظ ما لا يحل كصفة الذكور والمرأة المعينة الحية ووصف الخمر المهيج إليها والحانات۔۔۔۔ وفي الملتقى وعن النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – أنه كره رفع الصوت عند قراءة القرآن والجنازة والزحف والتذكير، فما ظنك به عند الغناء الذي يسمونه وجدا۔ ومحبة فإنه مكروه لا أصل له في الدين
:رد المحتار،ابن عابدین الشامی(م:1252ھ) (6/ 421) ایچ۔ایم۔سعید
وفي الذخيرة: وإن كانت الألحان لا تغير الكلمة عن وضعها، ولا تؤدي إلى تطويل الحروف التي حصل التغني بها، حتى يصير الحرف حرفين، بل لتحسين الصوت، وتزين القراءة لا يوجب فساد الصلاة، وذلك مستحب عندنا في الصلاة وخارجها، وإن كان يغير الكلمة من موضعها يفسد الصلاة لأنه منهي۔
:رد المحتار،ابن عابدین الشامی(م:1252ھ)(1/ 630) ایچ۔ایم۔سعید
(قوله بالألحان) أي بالنغمات، وحاصلها كما في الفتح إشباع الحركات لمراعاة النغم۔
:لسان العرب جمال الدين الأنصاري (م: 711ه)(15/ 136)بیروت
وقال أبو العباس: الذي حصلناه من حفاظ اللغة في قوله، صلى الله عليه وسلم: كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن، أنه على معنيين: على الاستغناء، وعلى التطريب؛ قال الأزهري: فمن ذهب به إلى الاستغناء فهو من الغنى، مقصور، ومن ذهب به إلى التطريب فهو من الغناء الصوت، ممدود. الأصمعي في المقصور والممدود: الغنى من المال مقصور، ومن السماع ممدود، وكل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء۔
:تاج العروس، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسين(م:1205)(39/ 193)دارالهداية
(والغناء، ككساء؛ من الصوت: ما طرب به)الغناء، بالكسر، من السماع.وفي النهاية: هو رفع الصوت وموالاته ،وفي المصباح: وقياسه الضم لأنه صوت۔
:فتح القدير،ابن الهمام الحنفی(م: 861ه) (7/ 382)رشیدیۃ
فإن لفظ الغناء كما يطلق على المعروف يطلق على غيره۔
:رد المحتار،ابن عابدین الشامی(م:1252ھ) (1/ 46)ايچ۔ايم۔سعيد
(قوله: وعلم الموسيقي) بكسر القاف: وهو علم رياضي يعرف منه أحوال النغم والإيقاعات، وكيفية تأليف اللحون، وإيجاد الآلات. وموضوعه الصوت من جهة تأثيره في النفوس باعتبار نظامه في طبقته وزمانه. وثمرته بسط الأرواح وتعديلها وتفويتها وقبضها أيضا۔
خلاصہ یہ ہے کہ حمد و نعت یا کسی بھی قسم کا کلام گانے کی طرز پر اس طرح پڑھنا جس میں لفظی یا معنوی تحریف ہو یا اس میں آلات لہو و لعب کا بجانا یا ناچنا(رقص) ہو صحیح نہیں ہے۔