کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ قرآن مجید جو ہمارے پاس ہے کیا یہ بعینہٖ وہی قرآن مجید ہے جو لوح محفوظ میں ہے اور قرآن مجید کی طرف یہ نسبت کرنا کہ یہ قرآن پاک لوح محفوظ موجود قرآن پاک کی مصدقہ نقل یا اس کی اوتھینٹک فوٹو سٹیٹ ہے کیا ایسا کہنا درست ہے ؟برائے مہربانی تسلی بخش راہنمائی فرماکر ممنون فرمائیں
ہمارا عقیدہ ہے کہ ہمارے پاس موجود قرآن پاک لفظاً اور معناً بعینہٖ وہی ہے جو لوح ِمحفوظ میں ہے اس میں کوئی ردّوبدل اور شک و شبہ نہ تھا ،نہ ہے اور حاشا وکلّا اس کو سوچنے کی قیامت تک کوئی گنجائش بھی نہیں ہے کیونکہ اللہ تعالٰی نے قرآن پاک کی حفاظت کا انتظا م اپنے ذمہ لیا ہےالبتہ لوحِ محفوط میں موجود قرآن پاک اپنی کیفیت اور حسی اعتبار سے بعینہ ٖ ہمارے پاس موجود قرآن پاک کی طرح ہے یا کسی اور صورت میں ہے ،اس کی حقیقت اللہ تعالٰی ہی بہتر جانتے ہیں اور اس بحث میں پڑنے اور اس کا علم رکھنے کے ہم شرعًامکلّف بھی نہیں ہیں اور اس بحث میں پڑنا انسان کے لیے گمراہی کا سبب بن سکتا ہے اس لئے اس بحث میں پڑنے سے گریز لازم ہے۔ نیز واضح رہے قرآن کا نسخہ مستقلاً اصل کی حیثیت رکھتا ہے اس کو نقل یا فوٹو سٹیٹ کہنا قرآن کی شایاِنِ ش ان اچھی تعبیر نہ ہونے کی وجہ سے درست نہیں ۔اور اس طرح کی تعبیر استعمال کرنے سے بچنا چاہیئے۔
سورة البقرة آيت نمبر(2,1)
الم ذلِكَ الْكِتابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
سورة الحجر آيت نمبر(9)
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
سورة حم السجدة آيت نمبر(42)
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
سورة بروج آيت نمبر(21, 22)
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
تفسير الآلوسي = روح المعاني :مكتبه شامله
وقال مقاتل: إن اللوح المحفوظ عن يمين العرش وجاء فيه إخبار غير ذلك ونحن نؤمن به ولا يلزمنا البحث عن ماهيته وكيفية كتابته ونحو ذلك
التفسير المظهري (10/ 239) شامله
قرأ الجمهور بالجر على انه صفة لوح فانه محفوظ من الشياطين ومن الزيادة والنقصان ولذلك سمى باللوح المحفوظ وهو أم الكتاب
تفسير ابن كثير (8/ 366)
وقال الحسن البصري: إن هذا القرآن المجيد عند الله في لوح محفوظ ينزل منه ما يشاء على من يشاء من خلقه
التفسير الوسيط للزحيلي (3/ 2856)
وإنما هو كلام الله تعالى المصون عن التغيير والتحريف، المكتوب في اللوح المحفوظ، وهو أم الكتاب
إعجاز القرآن للباقلاني :مكتبه شامله
” ويجب أن يعلم أن كلام الله تعالى مكتوب في المصاحف على الحقيقة كما قال: (إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون) ، وهو في مصاحفنا مكتوب على الوجه الذى هو مكتوب في اللوح المحفوظ، كما قال تعالى:بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ
لكن نحن نعلم وكل عاقل أن كلام الله الذى هو مكتوب في اللوح المحفوظ، هو والقرآن المكتوب في مصاحفنا شئ واحد، لا يختلف ولا يتغير، وأن اللوح غير أوراق مصاحفنا، وأن الخط الذى فيه غير الخطوط التى في مصاحفنا، وأن القلم الذى كتب في اللوح المحفوظ غير أقلامنا
مناهل العرفان في علوم القرآن:مكتبه شامله
بل ذكر السيوطي أن القرطبي نقل حكاية الإجماع على نزول القرآن جملة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا
مناهل العرفان في علوم القرآن:مكتبه شامله
عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك في عشرين سنة ثم قرأ: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً{{وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً}
محاضرات في علوم القرآن :مكتبه شامله
وقد قال ابن حجر: إن القول المعتمد الصحيح هو أن القرآن نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ثم أنزل بعد ذلك مفرقا
محاضرات في علوم القرآن :مكتبه شامله
وقوله تعالى: بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ .قال المفسرون: إن القرآن مثبت عند الله سبحانه في اللوح المحفوظ، وسمّي أمّ الكتاب لأنه الأصل الذي أثبتت فيه الكتب السماوية
أحكام القرآن للإمام الجصاص(1/40) قديمى كتب خانه كراچى
قال تعالى [فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين] وقال [فأتوا بعشر سور مثله مفتريات] فتحداهم بالنظم دون المعنى في هذه الصورة وأظهر عجزهم عنه فكانت هذه معجزة باقية لنبينا صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة أبان الله تعالى بها نبوة نبيه وفضله بها على سائر الأنبياء لأن سائر معجزات الأنبياء تقضت بانقضائهم
الإتقان في علوم القرآن(1/84) مكتبة رحمانية لاهور
وقال الحكيم الترمذي: أنزل القرآن جملة واحدة إلى سماء الدنيا تسليما منه للأمة ما كان أبرز لهم من الحظ بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم وذلكأن بعثته كانت رحمة فلما خرجت الرحمة بفتح الباب جاءت بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن فوضع القرآن ببيت العزة في السماء الدنيا ليدخل في حد الدنيا ووضعت النبوة في قلب محمد وجاء جبريل بالرسالة ثم الوحي كأنه أراد تعالى أن يسلم هذه الرحمة التي كانت حظ هذه الأمة من الله إلى الأمة
الإتقان في علوم القرآن(2/228) مكتبة رحمانية لاهور
قيل إن معناه أن معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم فلم يشاهدها إلا من حضرها ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة