اگر کوئی شخص بڑے رومال کو چادر کے طور پر اوڑھنے،گرمی سے بچاؤ کے لیے سر پر ڈالنے،بوقتِ ضرورت تکیہ کے طورپر سرکے نیچے رکھنے وغیرہ کے لیے استعمال کرے اور اس میں رسول اللہ ﷺ کی اتباع کی نیت کرلے تو ان شاء اللہ چادر کی سنت کاثواب مل جائے گا، رومال کوکندھوں پرڈالناجیساکہ بہت سے علماء وصلحاء کاعمل ہے،یہ سنت نہیں،البتہ مباح اورکئی علماء وفقہاء کاپسندیدہ عمل ہے، واضح رہےکہ رومال یاچادرکوتکبر یا دکھلاوے اورنام ونمود کےلیے استعمال کرناناجائز اور سخت گناہ ہے۔
الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري (م:256 هـ)(2/ 27) دار طوق النجاة
عن عبد الله بن زيد، «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين» قال أبو عبد الله: ” كان ابن عيينة يقول: هو صاحب الأذان، ولكنه وهم لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني مازن الأنصار “۔
وفيه أيضًا(5/ 35) دار طوق النجاة
عن ابن عباس، رضي الله عنهما، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه، وعليه عصابة دسماء، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد أيها الناس، فإن الناس يكثرون، وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمرا يضر فيه أحدا، أو ينفعه، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم»۔
المستدرك للحاكم ،محمد بن عبد الله(م: 405هـ)(4/ 324)دار الكتب العلمية
عن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما قال: دخل جرير بن عبد الله رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أصحابه وضن كل رجل بمجلسه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه فألقاه إليه فتلقاه بنحره ووجهه فقبله ووضعه على عينيه وقال: أكرمك الله كما أكرمتني، ثم وضعه على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة”۔
التيسير بشرح الجامع الصغير،زين الدين محمد (م: 1031هـ) (1/ 422) مكتبة الإمام الشافعي
ابن عمربن الخطاب (ضعيف لضعف سعد بن سنان الشامي)
مرقاة المفاتيح ،الملا علی القاري (م: 1014ھـ) (3/ 1249تا1250) دار الفكر
وعن عمران بن حصين، وأبي برزة، قالا: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فرأى قوما قد طرحوا أرديتهم يمشون في قمص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أبفعل الجاهلية تأخذون، أو بصنيع الجاهلية تشبهون، لقد هممت أن أدعو عليكم دعوة ترجعون في غير صوركم، قال: فأخذوا أرديتهم، ولم يعودا لذلك» . رواه ابن ماجه. ۔۔۔(قد طرحوا أرديتهم) أي: وضعوها من أكتافهم. (يمشون) حال من فاعل طرحوا، أو صفة بعد صفة لقوما (في قمص) بضمتين جمع قميص، يؤخذ منه أن الشعار المعروف في ذلك الزمن هو الرداء فوق القميص.۔۔۔۔ قال الطيبي: فإذا ورد في مثل أدنى تغيير من موضع الرداء عن المنكب هذا الوعيد البليغ، فكيف ما يشاهد من الأمور الشنيعة؟ ! قال ابن حجر: والحديث نص فيما يفعله المترسمون برسوم الفقهاء من أهل مكة، فإنه إذا مات لهم ميت تركوا المناديل التي على أكتافهم المنزلة في الأصل منزلة الأردية المألوفة في الزمن الأول، فكما أن أولئك استحقوا ذلك الوعيد الشديد، فهؤلاء يستحقونه على ترك مناديلهم المنزلة الأردية اهـ. وقد يقال: لبس الرداء سنة بخلاف المنديل على الكتف، فإنه إما مباح أو بدعة. قال بعض علمائنا: إنه مكروه، فوضعه لا يكون مكروها فضلا عن أن يكون عليه وعيد شديد، مع أن لأهل مكة محملا آخر يمكن حمله على الصواب: وهو جعلهم هذا علامة تبين المصاب، وأيضا عند اجتماع الناس على تعزيتهم إياه، لا يمكن بقاء المنديل على كتفه البتة، فإنه ينطرح بنفسه عند الزحام، وقد وقع لي بالخصوص في تعزية ولدي وثمرة كبدي بالمسجد الحرام، فأخذته من كتفي، وناولته لبعض الخدام، فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. (رواه ابن ماجه) فقط۔