نمبر۱۔نمازِ تراویح یا اس کے علاوہ بھی اگر کوئی ترنم سے قرآن پڑھے توکیسا ہے؟
نمبر۲۔ ہمارے ہاں دو حافظ قرآن سنا رہے ہے جب ایک حافظ صاحب اپنا پارہ تراویح میں سنا رہا ہوتا ہے تو دوسرا اس کی اقتدا میں پیچھے اپنا پارہ پڑھتا ہے کیا امام کے پیچھے اپنی تلاوت کرنا صحیح ہے؟
نمبر۱۔خوش الحانی کے ساتھ قرآن کریم کی تلاوت کرنا پسندیدہ ہے البتہ حدیث پاک میں قرآن مجید کو گانے کے طرز پر پڑھنے سے منع کیا گیا ہے لہذا نماز یا غیر نماز ہر حال میں قرآن کو عربی لہجہ میں پڑھنا چاہیے۔
نمبر۲۔جماعت کے ساتھ نماز پڑھنے کی صورت میں امام کے پیچھے مقتدی کا قراءت کرنا جائز نہیں، لہذا صورتِ مسئولہ میں حافظ صاحب کو چاہیے کہ امام صاحب کی قرأت کو غور سے سنے اور اپنی تلاوت نہ کریں۔
مشكاة المصابيح (1/ 674) المكتب الإسلامى:( کما فی القرآن، الآیۃ؛204،سورۃ الاعراف)
وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زينوا القرآن بأصواتكم» . رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارمى
مرقاة المفاتيح (4/ 1501) دار الفكر
(وعن البراء بن عازب قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (زينوا القرآن) ، أي: قراءته (بأصواتكم) ، أي: الحسنة أو أظهروا زينة القرآن بحسن أصواتكم، قال القاضي: قيل من القلب يدل عليه أنه روى عن البراء أيضا عكسه، وقيل المراد تزينه بالترتيل والتجويد وتليين الصوت وتحزينه، وأما التغني بحيث يخل بالحروف زيادة ونقصانا فهو حرام يفسق به القارئ ويأثم به المستمع ويجب إنكاره فإنه من أسوأ البدع وأفحش الإبداع
مشكاة المصابيح (1/ 675) المكتب الإسلامي
وعن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل العشق ولحون أهل الكتابين وسيجي بعدي قوم يرجعون بالقرآن ترجع الغناء والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونه قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم» . رواه البيهقي في شعب الإيمان
مرقاة المفاتيح(4/ 1505) دار الفكر
وعن حذيفة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها) عطف تفسيري، أي: بلا تكلف النغمات من المدات والسكنات في الحركات والسكنات بحكم الطبيعة الساذجة عن التكلفات (وإياكم ولحون أهل العشق) : أي: أصحاب الفسق (ولحون أهل الكتابين) ، أي: أرباب الكفر من اليهود والنصارى فإن من تشبه بقوم فهو منهم، قال الطيبي: اللحون جمع لحن وهو التطريب وترجيع الصوت، قال صاحب جامع الأصول: ويشبه أن يكون ما يفعله القراء في زماننا بين يدي الوعاظ من اللحون العجمية في القرآن ما نهى عنه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (وسيجيء) : أي سيأتي كما في نسخة (بعدي قوم يرجعون) بالتشديد، أي يرددون (بالقرآن) : أي يحرفونه (ترجيع الغناء) بالكسر والمد بمعنى النغمة (والنوح) بفتح النون من النياحة، والمراد ترديدا مخرجا لها عن موضعها إذا لم يأت تلحينهم على أصول النغمات إلا بذلك، قال الطيبي: الترجيع في القرآن ترديد الحروف كقراءة النصارى (لا يجاوز) : أي قراءتهم (حناجرهم) : أي طوقهم، وهو كناية عن عدم القبول والرد عن مقام الوصول، والتجاوز يحتمل الصعود والحدور، قال الطيبي: أي لا يصعد عنها إلى السماء، ولا يقبله الله منهم، ولا يتحدر عنها إلى قلوبهم ليدبروا آياته ويعملوا بمقتضاه (مفتونة) بالنصب على الحالية، ويرفع على أنه صفة أخرى لقوم، واقتصر عليه الطيبي: أي مبتلى بحب الدنيا وتحسين الناس لهم (قلوبهم) بالرفع على الفاعلية، وعطف عليه قوله (وقلوب الذين يعجبهم شأنهم) بالهمز ويعدل: أي يستحسنون قراءتهم، ويستمعون تلاوتهم (رواه البيهقي في شعب الإيمان، ورزين في كتابه) وكذا الطبراني
التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 194) مكتبة الإمام الشافعي
(اقرؤا القرآن بلحون العرب) أي بتطريبها (وأصواتها) أي ترنماتها الحسنة التي لا يختل معها شيء من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط ويزيد الانبساط (وإياكم ولحون أهل الكتابين) التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى (وأهل الفسق) من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفا فإنه حرام إجماعا بدليل قوله (فإنه سيجيء بعدي قوم يرجعون) بالتشديد يرددون أصواتهم (بالقرآن ترجيع الغناء) أي يفاوتون ضروب الحركات في الصوت كأهل الغناء (والرهبانية) رهبانية النصارى (والنوح) أي أهل النوح (ولا يجاوز حناجرهم) أي مجاري أنفاسهم (مفتونة قلوبهم) بنحو محبة النساء والمرد (وقلوب من يعجبهم شأنهم) فإن من أعجبه شأنهم فحكمه حكمهم (طس هب عن حذيفة) وفيه مجهول والحديث منكر
مصنف ابن أبي شيبة (1/ 331) مكتبة الرشد
عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل من كان له إمام فقراءته له قراءة
الدر المختار (2/322)رشيدية
(والمؤتم لا يقرأ مطلقا) ولا الفاتحة… (فإن قرأ كره تحريما) وتصح في الأصح…(بل يستمع) إذا جهر (وينصت) إذا أسر «لقول أبي هريرة – رضي الله عنه – كنا نقرأ خلف الإمام فنزل – {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}