جس نے مسجد کی صفائی کی اس نے حوروں کا حق مہر ادا کر دیا ۔ اور جس نے مسجد کی صفائی کی اس کے جسم پر گرد پڑتی ہے اس پر جہنم کا دھواں حرام ہوتا ہے۔یہ حدیث میں آیا ہے؟
سوال میں مذکور الفاظ میں سے صرف یہ الفاظ”جس نے مسجد کی صفائی کی اس نے حوروں کا حق مہر ادا کیا” کا مفہوم حدیث سے ثابت ہے ۔چنانچہ امام طبرانی کی المعجم الکبیر میں ہے۔
یہ حدیث اگرچہ سند کے لحاظ سے ضعیف ہے تاہم اس کاضعف شدید نہیں ہے نیز یہ کسی اسلامی اصول کے مخالف بھی نہیں ہے ،اور ایسی حدیث فضائل اعمال میں معتبر ہے لہذا اس پر عمل کرنا اور اسے نقل کرنا صحیح ہے۔
عن عزة بنت عياض، قالت: سمعت أبا قرصافة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها، فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة». قال رجل: يا رسول الله، وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: نعم، وإخراج القمامة منها مهور حور العين”(المعجم الكبير لسلیمان بن احمد الطبرانی(م:360ھ)(3/19) مکتبة ابن تیمیة)۔
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد(أبو الحسن نور الدين(م: 807ھ)(2/ 84)دارالکتب العلمیة
وعن أبي قرصافة أنه سمع النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” «ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها، فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ” فقال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: ” نعم، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين»” رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مجاهيل
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي،احمد بن محمد(م:1380ھ) (1/89)دارالكتب
46و62 – “ابنُوا المسَاجدَ، وأَخْرِجُوا القِمامةَ منها، فَمَنْ بنى للَّه بَيْتًا بنى اللَّه له بيتًا في الجنةِ، وإخراجُ القمامةِ منها مُهورُ الحورِ العينِ”
(طب) والضياء في المختارة عن أبي قرصافة. قلت: اختلف الحفاظ في الحكم على هذا الحديث، فضعفه الحافظ المنذرى في الترغيب بتصدره إياه بصيغة التمريض، وقال الحافظ نور الدين لما أورده في الزوائد: فيه مجاهيل، وسبقه إلى ذلك شيخه الحافظ العراقى فقال: في إسناده جهالة، وحكم الضياء لصحته، فأخرجه في المختارة التي استدرك بها على الصحيحين، وتبعه المصنف فرمز لصحته، واقتصر الحافظ في الفتح على تحسينه فقال في الكلام [على] حديث عثمان: “من بنى مسجدا يبتغى به وجه اللَّه بنى اللَّه له مثله في الجنة” ما نصه: وروى البيهقى في الشعب من حديث عائشة نحو حديث عثمان وزاد “قلت: وهذه المساجد التي في الطرق؟ قال: نعم” وللطبرانى نحوه من حديث أبي قرصافة وإسنادهما حسن اه. وإنما قال: نحوه، لأن الحديث فيه الزيادة المذكورة وإنما اختصره المصنف على قاعدته في الكتاب من الاقتصار على المرفوع فقط، وإلا فلفظه عند مخرجيه “ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها، فمن بنى للَّه مسجدا بنى اللَّه له بيتًا في الجنة، فقال رجل: يا رسول اللَّه وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: نعم، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين”. وقال الشارح: في إسناده جهالة، لكنه اعتضد فصار حسنا اه. ولا أدرى من أين أتى باعتضاده في مسألة إخراج القمامة وكونها مهور الحور العين؟! اللهم إلا أن يكون من حديث أنس الآتى في حرف “الكاف” “كنس المساجد مهور الحور العين” وذلك لا يصلح للاعتضاد لأنه واه جدا، بل أورده ابن الجوزى في الموضوعات، والذي ينشرح له الصدر الحكم بضعف الحديث كما فعل الحافظ المنذرى، فإن في متنه نكارة ظاهرة مع جهالة إسناده واللَّه أعلم