الفاظِ حدیث کی تحقیق:آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : میرا وہ بندہ جس کا جسم میں تندرست بنایا ، اس کی معیشت کشادہ کی، اس کی زندگی کے پانچ سال گذر جائیں اور وہ حج کاسفر نہ کرے تو (بھلائی سے) محروم ہے۔
مذکورہ حدیث قدسی امام ابوبکر عبد الرزاق صنعانی نے اپنی کتا ب “المصنف ” میں سند کےساتھ نقل فرمائی ہے، جس کے الفاظ درج ذیل ہیں
أخبرناعبد الرزاق،عن الثوري،عن العلاء بن المسيب،عن أبيه،أو عن رجل،عن أبي سعيد الخدري قال:” يقول الرب تبارك وتعالى: إن عبدا وسعت عليه الرزق، فلم يفد إلي في كل أربعة أعوام لمحروم ” (5/ 13) (المتوفى: 211هـ) المحقق: حبيب الرحمن الأعظمی)
“حضرت ابوسعید خدری رضی اللہ تعالیٰ عنہ (حضور صلی اللہ علیہ وسلم سےنقل کرتے ہیں، فرمایا:)اللہ تبارک وتعالیٰ فرماتے ہیں : بے شک جس شخص کو میں نےصاحبِ ثروت بنایا (دوسری روایت کے مطابق اور جسمانی صحت دی) پھر بھی وہ چار (دوسری روایت کے مطابق یاپانچ) سال تک بیت اللہ (حج یا عمرہ کے لئے )حاضری نہ دے ، وہ محروم ہے”۔ یعنی اس نے اپنے آپ کو محرومیت کے قابل کردیا ہے۔ (عبارت نمبر8،9) مذکورہ حدیث قدسی متعدد طرق سے بیشتر کتبِ احادیث میں مختلف الفاظ کے ساتھ منقول ہے۔ امام بیہقی رحمہ اللہ نے مرفوع ،موقوف اور مرسل سندکے ساتھ یہ روایت ذکر کی ہے۔(عبارت نمبر3،4،5) اس لئےاس کو بیان کرنادرست ہے۔نیز بعض اہل علم اس حدیث سے استدلال کرتے ہوئے فرماتے ہیں : فرض حج کی ادائیگی کے بعد مذکورہ دوچیزوں پر قدرت رکھنے والے کے لئے کم ازکم پانچ سال میں ایک مرتبہ حج کرنا مستحب ہے۔ (عبارت نمبر 7)
2۔صحيح ابن حبان – محققا (9/ 16) محمد بن حبان بن أحمد ،التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ)، ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِثْبَاتِ الْحِرْمَانِ لِمَنْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ فِي كُلِّ خَمْسَةِ أَعْوَامٍ مَرَّةً
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثقيف، قا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:”قَالَ اللَّهُ: إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ يَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لا يفد إلي لمحروم”. [68:3]
3۔و کذا فی المعجم الأوسط (1/ 155) سليمان بن أحمد اللخمي الشامي، الطبراني(م 360هـ)
۔۔۔۔۔۔۔لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ۔
4۔شعب الإيمان: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْر وْجِردي الخراساني، أبو بكرالبيهقي (المتوفى: 458هـ)(6/33)
3837 – أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمُنْذِرِ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” يَقُولُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِنَّ عَبْدًا صَحَّحْتُ لَهُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ يَأْتِي عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ “. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: كَانَ حَسَنُ بْنُ حُيَيٍّ يُعْجِبُهُ هَذَا الْحَدِيثَ وَبِهِ يَأْخُذُ، وَيُحِبُّ لِلرَّجُلِ الْمُوسِرِ الصَّحِيحِ أَنْ لَا يَتْرُكَ الْحَجَّ إِلَى خَمْسِ سِنِينَ
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَقِيلَ لَهُ: كَمْ حَجَجْتَ؟، قَالَ: مَا بَيْنَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ إِلَى ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ “. وَقِيلَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ۔
5۔وکذا فیہ ،باب فضل الحج والعمرۃ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، [ص:35] وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ خَلَفٍ حَدِيثًا يَرْفَعُهُ، وَرَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، وَرُوِيَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفًا، وَعَنْ عَبَّاسِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا۔
6۔السنن الكبرى: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْر وْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ خَلَفٍ , فَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِيلَ: عَنِ الْعَلَاءِ , عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَقِيلَ عَنْهُ مَوْقُوفًا , وَقِيلَ: مُرْسَلًا وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
7۔مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ)
والحج (مرة) مبتدأ وخبر أي وجوبه مرة واحدة (ومن زاد فتطوع) أي ومن زاد على مرة فحجته أو فزيادته تطوع، وفيه رد على بعض الشافعية حيث قالوا الحج فرض كفاية بعد أداء فرض العين مع أنه ليس له نظير في الشرع، نعم يندب للقادر أن لا يترك الحج في كل خمس سنين لما رواه ابن حبان في صحيحه أنه – عليه الصلاة والسلام – ” «قال إن عبدا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة يمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي فهو محروم
8۔الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية:زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ) شرح حديث: إن عبداً أصححت له جسم
“إنَّ عبدًا أصححت له جسمه، وأوسعت عليه في معيشته، فمضى عليه خمسة أعوام لا يَفِد إلي لمحروم”. رواه ابن حبان، وأبو يعلى عن أبي سعيد. وابن عساكر عن أبي هريرة
ش- الوفد: هم القوم يجتمعون، ويردون البلاد، واحدهم: وافد. وكذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارةٍ، واسترفاد، وانتجاع، وغير ذلك، والمعنى -والله أعلم-: أن العبد إذا كان صحيح الجسم، كثير الرزق، فحقَّ عليه أن يتذكر ذلك، ويعلم: أن هذا من مولاه تَفضُّل منه وإحسان، فيقوم ببعض حق الشكر له تبارك وتعالى للزيارة في بيته -وهو الكعبة- ومن لم يفعل ذلك، وتناءى، وكسل؛ فهو محروم من نعم الله جل ذكره، وإحساناته، ولا يخفى أن من كان هذا حاله لحقيق بالحرمان، والله أعلم
9۔فيض القدير شرح الجامع الصغير؛زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ)
(إن الله يقول إن عبدا) مكلفا (أصححت له جسمه ووسعت عليه في معيشه) أي فيما يعيش فيه من القوت وغيره (تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي) أي لا يزور بيتي وهو الكعبة (لمحروم) أي يقضي عليه بالحرمان من الخير أو من مزيد الثواب وعموم الغفران بحيث يصير كيوم ولدته أمه لدلالته على عدم حبه لربه وعادة الأنجاب زيارة معاهد الأحباب وأطلالهم وأماكنهم وخلالهم وأخذ بقضية هذا الحديث بعض المجتهدين فأوجب الحج على المستطيع في كل خمسة أعوام وعزى ذلك إلى الحسن قال ابن المنذر: كان الحسن يعجبه هذا الحديث وبه يأخذ فيقول يجب على الموسر الصحيح أن لا يترك الحج خمس سنين اه. وقد اتفقوا على أن هذا القول من الشذوذ بحيث لا يعبأ به قال ابن العربي: قلنا رواية هذا الحديث حرام فكيف بإثبات الحكم به وقال البيهقي: ورد هذا موقوفا ومرسلا جاء عن أبي هريرة بسند ضعيف
(ع حب عن أبي سعيد) الخدري وفيه صدقة بن يزيد الخراساني ضعفه أحمد وقال ابن حبان لا يجوز الاشتغال بحديثه ولا الاحتجاج به وقال البخاري منكر الحديث ثم ساق له في الميزان هذا الخبر وفي اللسان قال البخاري عقبه هذا منكر وكذا قال ابن عدي اه ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة بلفظ إن الله تعالى يقول إن عبدا أصححت له بدنه وأوسعت عليه في الرزق ثم لم يفد إلي بعد أربعة أعوام لمحروم قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح اه وبه يعرف أن اقتصار المصنف على الطريق الذي آثره غير جيد. فقط