میرا ایک ذاتی پلاٹ ہے اور میں نے اپنے خاندان کے لیے بطورِ قبرستا ن کے مختص کر لیا ہے۔ میں دو وجہ سے اس پر چھت ڈالنا چاہتا ہوں
نمبر۱۔قبرستان میں زہریلے جانور وغیرہ اجاتے ہیں جس کی وجہ سے قبرستان جانا مشکل ہو جاتا ہے۔
نمبر۲۔جب جنازہ ہوتا ہے لوگ زیادہ ہوتے ہیں کہ بیٹھنے وغیرہ کا کوئی خاص انتظام نہیں لوگ باہر گلیوں میں کھڑے رہتے ہیں ۔اس لیے خیال یہ ہے کہ اس پر چھت ڈال کر اس پر بیٹھنے کا انتظام کیا جائے۔
شریعت کا اصل حکم یہی ہے کہ مسلمانوں کو ان کے عمومی قبرستان میں دفن کیا جائے اور اگر کسی شخص نے اپنے خاندان کیلیے عمومی قبرستان سے الگ جگہ متعین کر لی تو شرعاً اس کی گنجائش ہے لیکن اس بات کا خاص خیال رکھا جائے کہ اس جگہ کی ہئیت اور ظاہری صورت عمومی قبرستان کی ہی رہے ۔اس میں پکی قبریں اورقبروں پر عمارتیں وغیرہ نہ بنائی جائیں۔
صورتِ مسئولہ میں آپ کا ا پنے خاندان کیلیے الگ سے قبرستان کی جگہ متعین کرنا جائز ہے لیکن اس پر چھت ڈالنا درست نہیں ۔البتہ جانوروں سے بچاؤ کیلیے قبرستان کے ارد گرد باڑیاچار دیواری بنائی جا سکتی ہے ۔
(ماخذہ” فتاوی محمودیہ:15/383)
صحيح مسلم (2/ 667)
عن جابر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه
شرح النووي على مسلم (7/ 27)
وأما البناء عليه فإن كان في ملك الباني فمكروه وإن كان في مقبرة مسبلة فحرام نص عليه الشافعي والأصحاب قال الشافعي في الأم ورأيت الأئمة بمكة يأمرون بهدم ما يبنى ويؤيد الهدم قولهالمتولي من أصحابنا أنه مستحب وهذا هو المختار فيكون الأمر به للندب والقعود بيانا للجواز ولا يصح دعوى النسخ في مثل هذا لأن النسخ إنما يكون إذا تعذر الجمع بين الأحاديث ولم يتعذر والله أعلم
شرح أبي داود للعيني (6/ 182)
قوله: ” وأن يبنى عليه” أي: على القبر لما ذكرنا، ولفظ البناء عام يشمل سائر أنواع البناء، فالكراهة تعم في الجميع… وقد أباح السلف البناء على قبر المشايخ والعلماء والمشهورين ليزورهم الناس، ويستريحوا بالجلوس فيه
شرح سنن أبي داود للعباد (371/ 10)
قوله: [باب في البناء على القبر]، أي: أنه حرام لا يجوز، وقد جاءت عدة أحاديث تدل على منعه ومنها هذا الحديث، وقد دُفن الرسول صلى الله عليه وسلم في البنيان، وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام؛ لأن الأنبياء يدفنون في المكان الذي ماتوا فيه، وقد جاء في الحديث: (إن الأنبياء يدفنون حيث يموتون)، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم في البنيان دُفن في المكان الذي مات فيه، فيكون ذلك من خصائصه
وقد ذكر الذهبي في ترجمة ابن لهيعة عندما ذكر الحديث الذي فيه: (لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تتخذوا قبري عيداً)، ذكر أن الدفن في البنيان من خصائصه عليه الصلاة والسلام، وأنه ليس لأحد أن يدفن في البنيان، ولا أن يبنى بناء على القبر، إذاً فلا يسوغ البنيان على القبور، ولا دفن الموتى في البنيان: لا في المساجد ولا غير المساجد
رد المحتار (2/ 237)
وأما البناء عليه فلم أر من اختار جوازه. وفي شرح المنية عن منية المفتي: المختار أنه لا يكره التطيين. وعن أبي حنيفة: يكره أن يبني عليه بناء من بيت أو قبة أو نحو ذلك، لما روى جابر «نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن تجصيص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها» رواه مسلم وغيره ـ
مراقي الفلاح (ص: 611)
ويكره” البناء عليه “للإحكام بعد الدفن” لأنه للبقاء والقبر للفناء وأما قبل الدفن فليس بقبر وفي النوازل لا بأس بتطيينه وفي الغياثية: وعليه الفتوى
حاشية الطحطاوي (ص: 611)
قوله: “ويكره البناء عليه” ظاهر إطلاقه الكراهة أنها تحريمية
حاشية الطحطاوي (ص: 611)
“وأما قبل الدفن الخ” أي فلا يكره الدفن في مكان بنى فيه كذا في البرهان
مراقي الفلاح (ص: 612)
ويكره الدفن في البيوت لاختصاصه بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام” قال الكمال لا يدفن صغير ولا كبير في البيت الذي مات فيه فإن ذلك خاص بالأنبياء عليهم السلام
بل يدفن في مقابر المسلمين