میں ایک غیر شادی شدہ شخص ہوں اور شادی سے پہلےمیرے منہ سے طلاق کے الفاظ نکل گئے ، ميرے الفاظ یہ تھے: آج کے بعد میں یہ کام نہیں کروں گا، اگر آج میں نے یہ کام کیا توہر مومن مسلمان کی بیٹی مجھ پر تین طلاق ہے، لیکن بعد میں مجھ سے وہ کام سرزد ہو گیا جس سے بچنے کی میں نے قسم کھائی تھی۔ جس وقت میں نے طلاق کی قسم کھائی تھی اس وقت میرا نکاح نہیں ہوا تھا اور ابھی تک اس مسئلہ کی وجہ سے میرا نکاح نہیں ہو سکا۔
الدر المختار (3/ 344) دار الفكر-بيروت
(شرطه الملك) حقيقة كقوله لقنه: إن فعلت كذا فأنت حر أو حكما، ولو حكما (كقوله لمنكوحته) أو معتدته (إن ذهبت فأنت طالق) (، أو الإضافة إليه) أي الملك الحقيقي عاما أو خاصا، كإن ملكت عبدا أو إن ملكتك لمعين فكذا أو الحكمي كذلك (كإن) نكحت امرأة أو إن (نكحتك فأنت طالق)
حاشية ابن عابدين (3/ 344)
(قوله أو الإضافة إليه) بأن يكون معلقا بالملك كما مثل، وكقوله: إن صرت زوجة لي أو بسبب الملك كالنكاح: أي التزوج
الهداية (1/ 244) دار احياء التراث العربي
” ولا تصح إضافة الطلاق إلا أن يكون الحالف مالكا أو يضيفه إلى ملك ” لأن الجزاء لا بد أن يكون ظاهرا ليكون مخيفا فيتحقق معنى اليمين وهو القوة والظهور بأحد هذين والإضافة إلى سبب الملك بمنزلة الإضافة إليه لأنه ظاهر عند سببه ” فإن قال لأجنبية إن دخلت الدار فأنت طالق ثم تزوجها فدخلت الدار لم تطلق ” لأن الحالف ليس بمالك ولا أضافه إلى الملك أو سببه ولا بد من واحد منهما
المحيط البرهاني (3/ 229) دار الكتب العلمية
إذا لم يكن له امرأة وقت اليمين يبطل الكلام ولا يحمل هذا يميناً، لأن هذا الكلام لما تعين للطلاق بحكم العرف صار تقدير كلامه: كل امرأة لي طالق إن فعلت كذا، وليس له امرأة، وهناك لا ينعقد اليمين على قول من يقول إنه لا يكون يميناً إذا لم يكن له امرأة وقت هذه المقالة إذا عنى التعليق حتى يصير تقدير
الفتاوى الهندية (1/ 419) دار الفكر
لو قال: كل امرأة لي طالق إن فعلت كذا وليست له امرأة ونوى امرأة يتزوجها بعد ذلك صحت كما إذا قال: كل امرأة تكون لي وإلى هذا ذهب شمس الإسلام محمود وقال نجم الدين – رحمه الله تعالى -: لا تصح وقال السيد الإمام – رحمه الله تعالى – بالقول الأول نأخذ كذا في فصول الأسروشني
الفتاوى الهندية (1/ 420)
إضافة الطلاق إلا أن يكون الحالف مالكا أو يضيفه إلى ملك والإضافة إلى سبب الملك كالتزوج كالإضافة إلى الملك فإن قال لأجنبية: إن دخلت الدار فأنت طالق ثم نكحها فدخلت الدار لم تطلق كذا في الكافي