بسم اللہ الرحمٰن الرحیم

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن

مطلوبہ فتوی کے حصول کے لیے الفاظ منتخب کریں

عنوان کا انتخاب کریں

.

سیاہ لباس پہننے کا شرعاً کیا حکم ہے؟

سوال

نمبر۱۔کالا لباس پہننے کا شرعاً کیا حکم ہے ؟
نمبر۲۔ آپ ﷺ کا عمومی لباس کس رنگ کا ہوتا تھا ؟
نمبر۳۔سفر و حضر میں آپ ﷺ کس رنگ کا لباس زیبِ تن فرمایا کرتے تھے ؟
نمبر۴۔ سفید لباس کا کیا حکم ہے ؟

جواب

نمبر۱۔فی نفسہ ٖ سیاہ لباس پہننے کی گنجائش ہے،آپ ﷺ سے مختلف مواقع پر سیاہ لباس پہننا ثابت ہے، اسی وجہ سے امام محمد رحمہ اللہ سے کالے رنگ کا لباس پہننے کا استحباب منقول ہے ۔لیکن اگر کسی جگہ یا کسی دن خاص مواقع پر (مثلاً: محرم وغیرہ کے ایام میں) سیاہ لباس پہننے سے کسی باطل فرقے کے ساتھ مشابہت کا اندیشہ ہو تو وہاں سیاہ لباس پہننے سے احتراز کیا جانا چاہیے ۔نیز ماتمی علامت کے طور پر سیاہ لباس پہننا شعارِ روافض میں سے ہے اور ناجائز ہے۔(مستفاد از کفایت المفتی ،12/313)
نمبر۲۔آپ ﷺ کو سفید لباس پسند تھا اور عموماً اسی کو زیبِ تن فرماتے تھے ۔مسندِ احمد میں حضرت عبد اللہ ابن ِ عباس رضی اللہ عنہ سے مروی ہے ،فرماتے ہیں آپ ﷺ نے فرمایا :
تم سفید کپڑے پہنا کرو ،کیوں کہ یہ تمہارے لیے بہترین لباس ہے ،اور اسی میں اپنے مردو ں کو کفنایا کرو”۔”
نمبر۳۔آپ ﷺ کے اسفار میں کسی خاص رنگ کے لباس کو خصوصیت کے ساتھ پہننے کی صراحت نہیں ملی اور نہ ہی اُس دور میں ایسی چیزوں کا اہتمام تھا ،بلکہ جو میسر آگیا پہن لیا جاتا تھا ۔
نمبر۴۔سفید رنگ کے لباس کو آپﷺ نے پسند فرمایا اور اس کو پہننے کی ترغیب دی اور فقہاء ِ کرام نے اسی کو مستحب قرار دیا ہے ۔
صحيح مسلم (3/ 1649)
عن عائشة، قالت: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود»
دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين (5/ 264)
(وعليه مرط مرحل من شعر أسود) أي منسوج من الشعر، ففيه حلّ لبس الصوف ولبس الأسود (رواه مسلم)
مسند أحمد  (43/ 33)
عن عائشة أنها «جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بردة من صوف سوداء فلبسها، فلما عرق فوجد ريح الصوف فقذفها» ، – قال وأحسبه قال: «وكان يعجبه الريح الطيبة -»
صحيح البخاري (7/ 144)
عن عروة بن المغيرة، عن أبيه رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر، فقال: «أمعك ماء» قلت: نعم، فنزل عن راحلته، فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه الإداوة، فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما
صحيح البخاري (7/ 147)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة»
صحيح البخاري (7/ 148)
 عن عكرمة: أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنساء ينصر بعضهن بعضا، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات؟ لجلدها أشد خضرة من ثوبها
صحيح البخاري (7/ 149)
عن يحيى بن يعمر، حدثه أن أبا الأسود الدؤلي حدثه: أن أبا ذر رضي الله عنه حدثه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض، وهو نائم
صحيح البخاري (7/ 153)
 عن أبي إسحاق، سمع البراء رضي الله عنه يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا، وقد رأيته في حلة حمراء، ما رأيت شيئا أحسن منه
صحيح البخاري (7/ 154)
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء من أدم
شرح رياض الصالحين  (71/ 8)
 (فغسل وجهه وعليه جبة من صوف) كان النبي صلى الله عليه وسلم لابساً جبة من صوف. (فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة) كأن ذراع الجبة كان ضيقاً فما استطاع أن يخرج يديه منها حتى يتوضأ ويغسل يديه، وفي رواية أخرى: (وعليه جبة شامية ضيقة الكمين) وذكر في رواية: (أنها كانت في غزوة تبوك) يعني: في سنة تسع
مسند أحمد  (4/ 94)
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 178)
عن أبي الزبير، عن جابر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء
شرح النووي (9/ 133)
قوله (وعليه عمامة سوداء) فيه جواز لباس الثياب السود وفي الرواية الأخرى خطب الناس وعليه عمامة سوداء فيه جواز لباس الأسود في الخطبة وإن كان الأبيض أفضل منه كما ثبت في الحديث الصحيح خير ثيابكم البياض وأما لباس الخطباء السواد في حال الخطبة فجائز ولكن الأفضل البياض كما ذكرنا وإنما لبس العمامة السوداء في هذا الحديث بيانا للجواز والله أعلم
شرح سنن ابن ماجه للسيوطي  (ص: 202)
وعليه عمامة سوداء قيل كان مصبوغا باللون الأسود وقيل قد اسود من لبس المغفر والأول أولى وما روى عن بعض الأئمة من كراهة لبس السواد يرده هذا الحديث (إنجاح)
مرقاة المفاتيح (3/ 1045)
قال الطيبي: فيه أن لبس الزينة يوم الجمعة والعمامة السوداء، وإرسال طرفيها بين الكتفين سنة. قال ميرك في حاشية الشمائل: هذه الخطبة وقعت في معرض النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي توفي فيه. وقال الزيلعي: يسن لبس السواد لحديث فيه
مرقاة المفاتيح (5/ 1866)
بقوله: «خطب الناس وعليه عمامة سوداء لأن الخطبة كانت عند باب الكعبة» اهـ. وفي جمعه نظر ظاهر لا يخفى، إذ لا مانع أنه حال الدخول كان بهما ثم قلع المغفر وأبقى العمامة، هذا وفي الجملة جاز لبس السواد في العمامة وغيرها وأن الأفضل البياض نظرا إلى أكثر أحواله – عليه الصلاة والسلام – فعلا وأمرا، وأغرب الشافعية في قولهم: لبس الخطيب السواد بدعة فليتركه ويلبس الأبيض إلا أن أكره بخصوصه كما كان يفعله العباسيون، وما أحسن عبارة الطيبي فيه جواز لبس السواد في الخطبة وإن كان البياض أفضل
رد المحتار (6/ 351)
 ويستحب الأبيض وكذا الأسود لأنه شعار بني العباس «ودخل – عليه الصلاة والسلام – مكة وعلى رأسه عمامة سوداء»
رد المحتار(6/755)
 (قوله: وندب لبس السواد)لأن محمداً ذكر في السير الكبير في باب الغنائم حديثاً يدل على أن لبس السواد مستح
رد المحتار (6/533)
 “وفي التتارخانية: ولاتعذر في لبس السواد، وهي آثمة إلا الزوجة في حق زوجها فتعذر إلى ثلاثة أيام. قال في البحر: وظاهره منعها من السواد تأسفاً على موت زوجها فوق الثلاثة”
darulifta

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ

جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ  کا ایک نمایاں شعبہ دارالافتاء ہے۔ جو کہ عرصہ 20 سال سے عوام کے مسائل کی شرعی رہنمائی کی خدمات بخوبی  سرانجام دے رہا ہے

سوال پوچھیں

دار الافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ سے تحریری جوابات  کے حصول کے لیے یہاں کللک کریں

سوشل میڈیا لنکس