نمبر۱۔ ریش بچہ کاٹنا کیساہے ؟ ریش بچہ کے دائیں بائیں اطراف کے خالی حصے میں کچھ بال ہوتے ہیں ان کو کاٹنا یا اکھاڑنا کیسا ہے؟
نمبر۲ ۔مو نچھوں کو استرہ سے مو نڈھنا افضل ہے یا کاٹنا؟
نمبر۳۔نیز کیا حلق کی افضلیت کا قول امام طحاوی ؒکی طرف منسوب کرنا صحیح ہے؟
نمبر۱۔ریش بچہ کاٹنا جائز نہیں ہے کیو نکہ یہ بھی داڑھی کا حصہ ہے ۔ نیز اس کے دونوں اطراف کے بال کاٹنےسے بھی اجتناب کرنا ضروری ہے ۔
نمبر۲۔بہتر یہ ہے کہ مونچھوں کو قینچی سے اس طرح صاف کریں کہ استرے سے صاف کرنے کے مشابہ ہو جائے ۔
نمبر۳ ۔امام طحاوی رحمہ اللہ نے اس پر باب قائم کیا ہےاور اپنا موقف ذکرفرمایاہے اگر چہ حلق والی روایت ذکرنہیں کی۔
فرماتے ہیں” (کتاب الکراھیۃ باب حلق الشارب(۲/۳۱۶ ) قال أبو جعفر فذھب قوم من أھل المدینۃ إلی ھٰذہ الآثار واختاروا لھا قص الشارب علی أحفائہ، وخالفھم في ذلک آخرون فقالوا بل یستحب إحفاءالشوارب ونراہ أفضل من قصہا. وقال أیضاً قص الشارب حسن وإحفاءہ أحسن وھذامذھب أبي حنیفة وأبی یوسفومحمد رحمهم الله. علامہ عینی رحمہ اللہ نے عمدۃ القاری میں اس کی تشریح کرتے ہوئے فر ماتے ہیں کہ اس سے امام طحاوی ؒکی مراد صاف کرنے میں مبالغہ کرنا ہےاس معنی کے لحاظ سے ا مام طحاوی ؒ کی طرف اس قول کی نسبت درست ہے ۔
صحيح البخاري (کتاب الفضائل ،باب صفۃ النبیﷺ)
حدثنا حريز بن عثمان، أنه سأل عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال:أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم كان شيخا؟ قال: «كان في عنفقته شعرات بيض»
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (۱۶/۱۴۸)رشیدیۃ
والعنفقة الشعر الذي بين الشفة والذقن
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (16/148)رشیدیۃ
لم يكن في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرون شعرة بيضاء، واللحية تشمل العنفقۃ وغيرها
ردالمحتار (9/671)رشیدیۃ
نتف الفنکبین بدعة وهما جانبا العنفقة وهي شعر الشفة السفلى
الفتاوى الهندية (5/ 358) بیروت
ونتف الفنکبین بدعة وهما جانبا العنفقة وهي شعر الشفة السفلى
رد المحتار (2/ 550)سعید
واختلف في المسنون في الشارب هل هو القص أو الحلق؟ والمذهب عند بعض المتأخرين من مشايخنا أنه القص. قال في البدائع: وهو الصحيح. وقال الطحاوي: القص حسن والحلق أحسن، وهو قول علمائنا الثلاثة نهر. قال في الفتح: وتفسير القص أن ينقص حتى ينتقص عن الإطار، وهو بكسر الهمزة: ملتقى الجلدة واللحم من الشفة
الدرالمختار(۹/۶۷۱)رشیدیۃ
حلق الشارب بدعة وقيل سنة
رد المحتار (1/ 642)سعید
إذا تردد الحكم بين سنة وبدعة كان ترك السنة راجحا على فعل البدعة
شرح النووي 3)/۴۲۶)بیروت
وقد ذكر العلماء في اللحية عشر خصال مكروهة بعضها أشد قبحا من بعض ونتف جانبي العنفقة وغير ذلك
مرقاة المفاتيح (۸/۲۹۰) امدادیۃ
الإحفاء قريب من الحلق، وأما الحلق فلم يرد، بل كرهه بعض العلماء ورآه بدعة
الفتاوی السیرا جیة(۳۳۷)معروفیة
ينبغي أن يأخذ الرجل من شاربه حتى يصير مثل الحاجب وحلق الشارب بدعة وقيل سنة
وفي حاشيته
اختلفت عبارات الفقهاء في مسألة الشارب، فبعضها تدل على أفضلية القص، وبعضها على أفضلية الإحفاء، وكلاهما جائز، وأخذ بعض المشايخ بالأول، وبعضهم بالثاني. وأفرد العلامة العراقي – رحمه الله تعالى المسألة في رسالة سماها ومسألة في قص الشارب» (ط: دار البشائر الإسلامية مكة المكرمة) فاستقصى الأحاديث الدالة على القص بجميع طرقها، ثم قال: الأفضل القص لا الإحفاء، ورواية الحلق رواية شاذة
عون المعبود (1/55)بیروت
واعلم أنه ورد في قطع الشارب لفظ القص والحلق والتقصير والجز والإحفاء والنهيك ولأجل هذا الاختلاف وقع الاختلاف بين العلماء فبعضهم قالوا بقص الشارب وبعضهم باستئصاله وبعضهم بالتخيير في ذلك. قال القرطبي وقص الشارب أن يأخذ ما طال على الشفة بحيث لا يؤذي الأكل ولا يجتمع فيه الوسخ قال والجز والإحفاء هو القص المذكور وليس بالاستئصال عند مالك قال وذهب الكوفيون إلى أنه الاستئصال وبعض العلماء إلى التخيير في ذلك قال الحافظ هو الطبري فإنه حكى قول مالك وقول الكوفيين ونقل عن أهل اللغة أن الإحفاء الاستئصال ثم قال دلت السنة على الأمرين ولا تعارض فإن القص يدل على أخذ البعض والإحفاء يدل على أخذ الكل وكلاهما ثابت فيتخير فيما شاء
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (22/67)رشیدیۃ
وكان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى بياض الجلد……
(يحفي) من الإحفاء بالحاء المهملة والفاء، يقال: أحفى شعره إذا استأصله حتى يصير كالحلق ولكون إحفاء الشارب أفضل من قصه عبر الطحاوي بقوله: باب حلق الشارب
احیاء علوم الدین (۱/۱۹۳)بیروت
امدادالفتاوی (۹/۳۲۷)دارالاشاعت
فتاوی محمودیۃ(۱۹/۴۲۴) فاروق
فتاوی دارالعلوم کراچی(۶/۴۳) معارف القران
فتاوی عثمانیۃ(۱۰/۱۴۵) العصر اکیڈمی