ایک شخص روحانی علاج کرتا ہےاوراسی علاج کےسلسلےآپریشن کی ضرورت پڑنےپرآپریشن بھی کردیتا ہے لیکن اس آپریشن کاظاہری کوئی نشان بھی نہیں ہوتا۔اس آپریشن کی تصدیق بعض ڈاکٹر حضرات بھی کردیتےہیں کہ کامیاب آپریشن کیاگیاہے۔اب پوچھنایہ ہے کہ کوئی ایساشخص جومؤثرحقیقی اللہ تعالیٰ کوسمجھتا ہے، لیکن اپنے علاج کے لئےاس روحانی معالج سےرجوع کرناکیساہے کیونکہ ڈاکٹروں کےاخراجات کامتحمل نہیں ہے۔اوریہ روحانی معالج اس علاج کاکوئی معاوضہ بھی نہیں لیتا۔
ادعیہ،تعویذات اوردَم کےذریعےعلاج،اسی طرح دواؤں کےذریعے علاج دونوں احادیث سے ثابت ہیں،البتہ دونوں طرح کےعلاج میں کچھ شرائط فقہاءومحدثین نےذکرکی ہیں،ان کاخیال کرناضروری ہے، ان شرئط کی رعایت کرتےہوئےدم کےذریعےعلاج کرناجائزہے،یہاں دم سےمتعلق شرائط ذکرکی جاتی ہیں:
نمبر۱۔دم اللہ تعالیٰ کےکلام یااُ س کےنام وصفات کےذریعہ ہو ۔
نمبر ۲۔ایسےالفاظ سےہوجس کےمعنی ومطلب سمجھ میں آتےہوں اوراس کےمعنی درست ہوں،شرکیہ الفاظ یاایسےالفاظ جن میں غلط معنی کااحتمال ہو ان کواستعمال نہ کیا گیاہو۔
نمبر۳۔ان الفاظ کومؤثر حقیقی نہ سمجھاجائےبلکہ مؤثرحقیقی اللہ تعالیٰ کوسمجھاجائے۔اورجہاں جنات کےذریعے علاج معالجہ ہوتاہو تواس میں مندرجہ ذیل تفصیل ہے۔اگرجنات کی تسخیرکسی کےلیےبغیرقصدوعمل محض اللہ کی طرف سےہوجائےتو وہ معجزہ یاکرامت ہے،جیسےسلیمان علیہ السلام اوربعض صحابہ کرام کےواقعات میں منقول ہے،اورجوتسخیرعملیات کےذریعہ ہوتی ہے،اُس میں اگرکلمات کفریہ یااعمال کفریہ ہوں توکفرہے،اورصرف معصیت پرمشتمل ہوں توگناہ کبیرہ ہے،اورجن عملیات میں ایسےالفاظ استعمال کیےجاتےہوں جن کےمعنی معلوم نہیں،اُن کوبھی فقہاءنےشرک کےاحتمال کی وجہ سےناجائزکہاہے،اوراگریہ عمل ِتسخیر اسماء الٰہیہ یاآیات قرآنیہ کےذریعہ ہو اور اس میں نجاست وغیرہ کےاستعمال جیسی کوئی معصیت بھی نہ ہو،تووہ اس شرط کےساتھ جائز ہے کہ مقصوداس سےجنات کی ایذاءسےخودبچنایادوسرےمسلمانوں کوبچاناہو،کسی قسم کامادی نفع حاصل کرنامقصد نہ ہو،ورنہ آزاد مخلوق کو اپنا غلام بنانا اور اس سے بلاحق شرعی بیگار (زبردستی خدمت ) لینا لازم آئے گا جو حرام ہے، بہرحال مذکورہ بالاشرائط کی رعایت کرتے ہوئےدم کےذریعےعلاج معالجہ کراناجائزہے۔
الجامع الصحیح لمحمد بن إسماعيل البخاري (م:256هـ)(7/132) دار طوق النجاة
5741 – حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة، عن الرقية من الحمة، فقالت: «رخص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من كل ذي حمة»۔
5742 – عن عبد العزيز، قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت، فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: «اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما»۔
5744 – عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول: «امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت»۔
آكام المرجان في أحكام الجان، محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي(م:769ه)(156) مكتبة القرآن،القاهرةمصر
والإنسان إذا فسدت نفسه أو مزاجه يشتهى ما يضره ويلتذ به بل يعشق ذلك عشقا يفسد عقله ودينه وخلقه وبدنه وماله والشيطان هو نفسه خبيث فإذا تقرب صاحب العزائم والأقسام وكتب الروحانيات السحرية وأمثال ذلك إليهم بما يحبونه من الكفر والشرك صار ذلك كالرشوة والبرطيل لهم فيقضون بعض أغراضه كمن يعطى غيره مالا ليقتل له من يريد قتله أو يعينه على فاحشة أو ينال معه فاحشة ولهذا كثير من هذه الأمور يكتبون فيها كلام الله تعالى بالنجاسة وقد يقلبون حروف { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أو غيرها بنجاسة إما دم وإما غيره وإما بغير نجاسة ويكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان أو يتكلمون بذلك فإذا قالوا أو كتبوا ما ترضاه الشياطين أعانتهم على بعض أغراضهم إما تغوير ماء من المياه وإما أن يحمل في الهواء إلى بعض الأمكنة وإما أن يأتيه بمال من أموال بعض الناس كماتسرقه الشياطين من أموال الخائنين ومن لم يذكر اسم الله عليه ويأتى به وإما غير ذلك ۔
قال محمد بن اسحاق النديم في كتاب الفهرستقال محمد بن اسحاق يقال والله اعلم إن سليمان بن داود أول من استعبد الجن والشياطين واستخدمها وقيل أول من استعبدها على مذاهب الفرس حمشيد بن أويخهان قال وكان يكتب لسليمان بن داود عليه الصلاة والسلام وممن استعبدهم آصف بن برخيان ويوسف بن عيصو والهرمزان بن الكردول والذي فتح هذا الأمر في الإسلام أبو نصر أحمد بن هلال البكيل وهلال بن وصيف وكان مخدوما ومناطقا له زعم المعزمون والسحرة أن الشياطين والجن والارواح تطيعهم وتخدمهم وتتصرف بين أمرهم ونهيهم فأما المعزمون ممن ينتحل الشرائع فزعم أن ذلك يكون بطاعة الله جل اسمه والابتهال اليه والإقسام على الأرواح والشياطين به وترك الشهوات ولزوم العبادات وأن الجن والشياطين يطيعونهم إما طاعة لله جل اسمه لأجل الإقسام به وإما مخافة منه تبارك وتعالى ولأن في خاصية اسمائه وذكره قمعهم وإذلالهم فأما السحرة فإنها زعمت أنها تستعبد الشياطين بالقرابين والمعاصي وارتكاب المحظورات مما لله عز وجل في تركها رضا وللشياطين في استعمالها رضا مثل ترك الصلاة والصوم وإباحات الدماء ونكاح ذوات المحارم وغير ذلك من الأفعال البشرية قال محمد بن اسحاق فأما الطريقة المذمومة وهي طريقة السحرة. فالمقصود أن أرباب العزائم مع عون عزائمهم تشتمل على شرك وكفر لا تجوز العزيمة به۔
قلت قدمنا في الباب الأول استطرادا أن عامة ما بأيدي الناس من العزائم والطلاسم والرقي لا تفقه بالعربية معناها ولهذا نهى علماء المسلمين عن الرقي غير المفهومة المعنى لأنها مظنة الشرك وإن لم يعرف الراقي أنها شرك ومن رتع حول الحمى أوشك أن يقع فيه وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص في الرقي ما لم يكن شركا وقال من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وفي التطبب والاستشفاء بكتاب الله عز وجل غنى تام ومقنع عام وهو النور والشفاء لما في الصدور والوقاء الدافع لكل محذور والرحمة للمؤمنين من الأحياء وأهل القبور وفقنا الله لإدراك معانيه وأوقفنا عند أوامره ونواهيه ومن تدبر من آيات الكتاب من ذوي الألباب وقف على الدواء الشافي كل داء مواف سوى الموت الذي هوغاية كل حي فإن الله تعالى يقول {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [الأنعام: 38] وخواص الآيات والأذكار لا ينكرها إلا من عقيدته واهية ولكن لا يعقلها إلا العالمون لأنه تذكرة وتعيها اذن واعية والله الهادي للحق۔
فتح الباري ،ابن حجرالعسقلاني(م:852ه)(10/195) دار المعرفة بيروت
وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى واختلفوا في كونها شرطا والراجح أنه لا بد من اعتبار الشروط المذكورة۔