مجمع الأنهرفي شرح ملتقى الأبحر،عبدالرحمن بن محمد(م: 1667)(2/ 550)دارإحياءالتراث العربي
(وإن علم) المدعو (أن فيها لهوا لا يجيب) سواء كان ممن يقتدى به أو لا لأنه لا يلزمه إجابة الدعوة إذا كان هناك منكر «قال علي – رضي الله تعالى عنه – صنعت طعاما فدعوت رسول الله – صلى الله تعالى عليه وسلم – فرأى في البيت تصاوير فرجع» بخلاف ما هجم عليه لأنه قد لزمه. (وإن لم يعلم) أن ثمة لهوا (حتى حضر فإن قدر على المنع فعل) المنع لأنه نهي عن منكر (ولا) أي وإن لم يقدر عليه (فإن كان مقتدى به أو كان اللهو على المائدة فلا يقعد) لأن في ذلك شين الدين وفتح باب المعصية على المسلمين وقال تعالى: {فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68)} [الأنعام: 68]