نمبر۱۔قرآن کے علاوہ دوسری کتب سماوی قرآن کی طرح لفظاًو معنًا من جانب اللہ ہیں یا نہیں؟
آپ ﷺکے علاوہ دوسرے انبیاءکرام علیھم السلام جو کہ خاص قبیلے کی طرف مبعوث ہوئے تھے دوسرے قبیلے یا قوم پر ان کا ماننا لازم تھا یا نہیں؟
نمبر۱۔اللہ رب ذوالجلال نے قرآن مجید کے علاوہ بھی متعددکتب نازل فرما ئیں،جن میں سے تورات حضرت موسٰی علیہ السلام پر، انجیل حضرت عیسیٰ علیہ السلام پر ،اور زبور حضرت داؤد علیہ السلام پر اور ان کے علاوہ کئی صحیفے بھی نازل فرمائے، یہ یقینی بات ہے کہ یہ سب کتابیں اپنی اصلی حالت پر باقی نہیں رہی ،بلکہ ان میں تحریف ہو گئی ہے ،البتہ اپنی اصلی حالت میں یقیناً یہ اللہ کی جانب سےہی تھیں اور ہیں ۔
نمبر۲۔دوسری قوم یا قبیلےپر بھی دوسرے انبیاء کرام كو جو کہ خاص قبیلے کی طرف مبعوث ہوئے تھےماننا لازم تھا۔
شرح العقائد (34) المصباح
وللہ تعالی کتب انزلھا علی انبیائه،وبين فيها امره ونهيه ووعده ووعيده وكلها كلام الله تعالى وهو واحد ۔
تفسير النسفي (1/ 102)دارالكتب
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)
{أَفَتَطْمَعُونَ} الخطاب لرسول الله والمؤمنين {أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ} أن يؤمنوا لأجل دعوتكم ويستجيبوا لكم كقوله تعالى فآمن له لوط يعني اليهود {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ} طائفة فيمن سلف منهم {يَسْمَعُونَ كلام الله} أي التوراة {ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ} كما حرفوا صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآية الرجم {مِن بَعْدِِ مَا عَقَلُوهُ} من بعد ما فهموه وضبطوه بعقولهم {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} أنهم كاذبون مفترون والمعنى إن كفر هؤلاء وحرفوا فلهم سابقة في ذلك۔
تفسير القرطبي (4/ 124) : دار الكتب المصرية
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين
قيل: أخذ الله تعالى ميثاق الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضا ويأمر بعضهم بالإيمان بعضا، فذلك معنى النصرة بالتصديق. وهذا قول سعيد بن جبير وقتادة وطاوس والسدي والحسن،۔۔۔ قال الكسائي: يجوز أن يكون” وإذ أخذ الله ميثاق النبيين” بمعنى وإذ أخذ الله ميثاق الذين مع النبيين. وقال البصريون: إذا أخذ الله ميثاق النبيين فقد أخذ ميثاق الذين معهم، لأنهم قد اتبعوهم وصدقوهم
فتح البيان (2/ 274)دارالكتب
قد اختلف في تفسير هذه الآية فقال سعيد بن جبير وقتادة وطاوس والحسن والسدى أنه أخذ الله ميثاق الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضاً بالإيمان، ويأمر بعضهم بعضاً بذلك، فهذا معنى النصرة له والإيمان به وهو ظاهر الآية
فحاصله أن الله أخذ ميثاق الأول من الأنبياء أن يؤمن بما جاء به الآخر
روح البيان (2/ 56)دارالكتب
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين قال قوم ان الله تعالى أخذ الميثاق من النبيين خاصة آن يصدق بعضهم بعضا وأخذ العهد على كل نبى ان يؤمن بمن يأتى بعده من الأنبياء وينصره ان أدركه وان لم يدركه ان يأمر قومه بالايمان به وبنصرته ان أدركوه فأخذ الميثاق من موسى ان يؤمن بعيسى ومن عيسى ان يؤمن بمحمد عليه السلام وإذا كان هذا حكم الأنبياء كان الأمم بذلك اولى وأحرىٰ