بسم اللہ الرحمٰن الرحیم

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن

مطلوبہ فتوی کے حصول کے لیے الفاظ منتخب کریں

عنوان کا انتخاب کریں

.

حمد ونعت اور تلاوت کے پیچھے میوزک یا ایکو ساؤنڈ چلانے کا حکم

سوال

آج کل دینی تقریبات میں حمد ونعت اور تلاوت کی ویڈیوز میں پیچھے مختلف میوزک یا ایکو لگایا جاتاہے۔ اور اس کا اکثر استعمال مساجد میں ہوتاہے، کیا یہ درست ہے اور اس کا سننا اور سناناجائز ہے؟

جواب

تلاوت اورحمد ونعت کا پڑھنا، سننا جائز اور باعثِ ثواب ہے، البتہ اس کے پیچھےجوساؤنڈ(آواز) لگایا جاتاہے اس کے بارے میں حکم یہ ہے کہ اگر وہ انسان کی اپنی ریکارڈ شدہ آوازہوجس میں ایکو ساؤنڈ سسٹم کے ذریعہ تھڑتھڑاہٹ پیدا کی گئی ہو اور اس کواس طرح سریلی ونغماتی آوازوں میں منتقل کیا گیا ہو کہ انسانی ریکارڈ شدہ آواز باقی رہے بالکل ختم نہ ہو۔ نیز واضح طور پر میوزک کے مشابہ بھی نہ ہو تو ایسا ساؤنڈحمد ونعت کے پیچھے لگانااور سننا جائز ہے، اور اگر اصل آواز باقی نہ رہےیا میوزک کے بلکل مشابہ ہو وہ موسیقی/ میوزک کے حکم میں ہوگا اور میوزک کی تعریف اورپہچان یہ ہے کہ عرف میں موسیقی/ میوزک ان اصول وضوابط کو کہتے ہیں جن میں وجد انگیز آلات کے ذریعہ دھن،سروں کی بندھی ہوئی ترتیب اور ان کے اوقاف وموسم سے کیف ومستی پیدا کی جاتی ہے جیسے راگ، سرور، طرب،نغمہ، گانا وغیرہ اور اس میں صنعت، تکلف اور نفس کے ابھار کادخل ہوتاہے۔
موسیقی کے حکم میں تفصیل یہ ہے کہ وہ آوازیں جو تیار کی گئی ہوں ایسے آلات کی مدد سے جن کی وضع ہی لہو ولعب کےلئے ہے جیسے سارنگی، بانسری وغیرہ اور ان آلات /موسیقی کا استعمال بھی بذاتہ ایسے سرور پیدا کرنے کےلئے ہو جو خواہشاتِ نفس اور فحاشی کی طرف لے جاتی ہو تو ایسی آوازوں کا استعمال قطعًا ناجائز ہوگا اور جن آلات کا استعمال اور وضع بامقصد کام (مثلا:اعلانات وگھنٹی وغیرہ )اور لہو ولعب دونوں کے طور پر ہوتا ہو تو اس کا غلط استعمال مکروہ ہوگا۔
أحكام القرآن للمفتي محمد شفيع(۲۵۱/۳)
قد تلخص من المذاهب الأربعة وأقوال مشايخها ومشائخ الصوفية كان الله لهم : إن من الغناء ما هو محرم بإجماعهم وإجماع طوائف المسلمين كلهم من أولهم إلى أخرهم ، وهو أقسام
الغنا المحرم إجماعاً : 1-كل غناء كان لمحض اللهو واللعب من دون غرض صحيح دینی أو دنیوی ، سواء کان به أو لغيره مع المزامير وبدونها
2- استعمال آلات المعازف والمزامير للمطرية بنفسها الموضوعة للهو والأطراف سواء كان معها غناء أو لم يكن
3- كل غناء أفضي إلى ترك الواجب بالإلهاء والانهماك أو إلى ارتكاب محرم لاشتماله على ما لا يجوز من الكلام أو لاستماعه عمن لا يجوز السماع منه أو لتضمنه شيئاً آخر من المنكرات
 4- اتخا ذا  لغناء وضرب الآلات مكسبة وصنعة فهذه الأربعة لم يجوزها أحد من المسلمين
الغناء المباح إجماعاً 
 ومن الغناء ما هو مباح بالإجماع وهو ترنم الرجل بترقيق الصوت وتحسينه على  السذا جة الطبيعة من دون أن يتكلف برعاية الموسيقى ويتشبه بالمغنين بشرط أن لا يكون ذلك لهو المجرد ، بل لغرض صحيح كدفع الوحشة عن نفسه في الخلوة أولقطع مفاوز السفر أو لحمل ثقيل، وحفر خندق وأمثاله أو لتنويم الصبي أو لحداء الإبل أو لتعلم القوافي أو دفع الكلال عن نفسه وبشرط أن لا يكون في الكلام مالايجوز، وبشرط أن لا يتخذه دينا وعادة في الأوقات عما يلهيه عما يهمه، فهذا النوع من الغناء مباح بالإجماع۔
صحيح البخاري (9/ 154) دار طوق النجاة
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن»۔
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 270) إدارة البحوث العلمية
والتغني على وجهين. أحدهما ما اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين وتعليم بل إذا خلى وطبعه واسترسلت طبيعتة جاءت بذلك التطريب والتلحين فذلك جائز، وإن أعان طبيعته فضل تزيين وتحسين كما قال أبوموسى للنبي – صلى الله عليه وسلم – وعلمت إنك تسمع لحبرته تحبيراً والحزين، ومن هاجه الطرب والحب والشوق لا يملك من نفسه دفع التحزين والتطريب في القراءة، ولكن النفوس تقلبه وتستحليه لموافقته الطبع وعدم التكلف والتصنع فهو مطبوع لا متطبع وكلف لا متكلف، فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه وهو التغني الممدوح المحمود، وهو الذي يتأثر به السامع والتالي وعلى هذا الوجه تحمل أدلة أرباب هذا القول كلها. والوجه الثاني ما كان من ذلك صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لا يحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم أصوات الغناء بأنواع الإلحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة لا تحصل إلا بتعليم والتكلف فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها وذموها ومنعوا القراءة بها وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباه ويتبين الصواب من غيره، وكل من له علم بأحوال السلف يعلم قطعاً أنهم براء من القراءة بإلحان الموسيقية المتكلفة التي هي إيقاع وحركات موزونة معدودة محدودة، وإنهم اتقى لله من أن يقرؤا بها ويسوغوها ويعلم قطعاً أنهم كانوا يقرؤن بالتحزين والتطريب، ويحسنون أصواتهم بالقرآن ويقرؤنه بشجي تارةً وبطرب تارةً وبشوق تارة، وهذا أمر في الطبائع تقاضيه ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطبائع له بل أرشد إليه وندب إليه وأخبر عن استماع الله لمن قرأ به. وقال ليس منا من لم يتغن بالقرآن وفيه وجهان، أحدهما أنه إخبار بالواقع الذي كلنا نفعله، والثاني أنه نفي لهدى من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم- انتهى۔
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 291) إدارة البحوث العلمية
قوله: (اقرؤا القرآن بلحون العرب) قال الجزري: اللحون والإلحان جمع لحن، وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين قراءة القرآن أو الشعر أو الغناء (وأصواتها) أي ترنماتها الحسنة التي لا يختل معها شي من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط قال القاري: وأصواتها عطف تفسيري أي بلا تكلف النغمات من المدات والحركات الطبيعة الساذجة عن التكلفات (وإياكم ولحون أهل العشق) أي أصحاب الفسق من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضعه بالتمطيط بحيث يزيد أو ينقص حرفاً فإنه حرام إجماعاً وراجع الفتح من باب من لم يتغن بالقرآن. وزاد المعاد (ص137) فإنهما بسطا الكلام في ذكر اختلاف العلماء في القراءة بالألحان. قيل: المراد بلحون أهل العشق ما يقرأ بها الرجل في مغازلة النساء في الأشعار برعاية القواعد الموسيقية والتكلف بها۔
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (7/ 267) إدارة البحوث العلمية
(يتغنى بالقرآن) هو من التغني بمعنى الترنم والتطريب أي يحسن صوته ويرتقه ويحزنه. قال في اللمعات: المراد بالتغني تحسين الصوت وتطييبه وتزيينه وترقيقة وتحزينة بحيث يورث الخشية ويجمع الهم ويزيد الحضور ويبعث الشوق ويرق القلب ويؤثر في السامعين مع رعاية قوانين التجويد ومراعاة النظم في الكلمات والحروف كما جاء في الحديث أي الناس أحسن صوتاً للقرآن قال من إذا سمعته يقرأ أريت أنه يخشى وهو الصوت الطبيعي للعرب بحسن غاية الطبيعية المراد بلحن العرب، وإليه الإشارة بقول أبي موسى الأشعري لحبرته تحبيراً. وأما التكلف برعاية قوانين الموسيقي فمكروه، وإذا أدى إلى تغير القرآن فحرام بلا شبهة۔
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (7/ 481) المطبعة الكبرى الأميرية، مصر
(باب) استحباب (حسن الصوت بالقراءة) ولأبوي الوقت وذر بالقراءة للقرآن، ولا ريب أنه يستحب تحسين الصوت بالقراءة وحكى النووي الإجماع عليه لكونه أوقع في القلب وأشد تأثيرًا وأرقّ لسامعه فإن لم يكن القارئ حسن الصوت فليحسنه ما استطاع ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حُسنًا بذلك وهذا إذا لم يخرج عن التجويد المعتبر عند أهل القراءات فإن خرج عنها لم يفِ تحسين الصوت بقبح الأداء وقال في الروضة: أما القراءة بالإلحان فقال الشافعي في المختصر: لا بأس بها وقد علم مما ذكرناه أن ما أحدثه المتكلفون بمعرفة الأوزان والموسيقى في كلام الله من الألحان والتطريب والتغني المستعمل في الغناء بالغزل على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة أن ذلك من أشنع البدع وأسوأ … وأنه يوجب على سامعهم النكير، وعلى التالي التعزير نعم إن كان التطريب والتغني مما اقتضته طبيعة القارئ وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين وتعليم ولم يخرج عن حدّ القراءة فهذا جائز وإن أعانته طبيعته على فضل تحسين۔
رد المحتار (1/ 46)سعيد
(قوله: وعلم الموسيقي) بكسر القاف: وهو علم رياضي يعرف منه أحوال النغم والإيقاعات، وكيفية تأليف اللحون، وإيجاد الآلات. وموضوعه الصوت من جهة تأثيره في النفوس باعتبار نظامه في طبقته وزمانه. وثمرته بسط الأرواح وتعديلها وتفويتها وقبضها أيضا۔
رد المحتار (6/ 55) سعيد
(قوله والملاهي) كالمزامير والطبل، وإذا كان الطبل لغير اللهو فلا بأس به كطبل الغزاة والعرس لما في الأجناس: ولا بأس أن يكون ليلة العرس دف يضرب به ليعلن به النكاح۔
معجم اللغة العربية المعاصرة (3/ 2139)
1-مُوسِيقى، فنُّ تأليف الألحان وتوزيعها وإيقاعها والغناء والتطريب بضروب المعازف (تذكّر وتؤنّث) “موسيقا راقصة/ هادئة/ عسكريّة/ غربيّة/ غربيّ”.2 – أصوات تمتلك إيقاعًا وتناغمًا. علم الموسيقا: (سق) علم يبحثُ فيه عن أصول النَّغم من حيث الائتلاف أو التنافر، وأحوال الأزمنة المتخلِّلة بينها؛ ليُعْلَمَ كيف يُؤلَّف اللَّحن
an art of sound in time that expresses ideas and emotions in significant forms through the elements of rhythm, melody, harmony, and color
 the tones or sounds employed, occurring in single line (melody) or multiple lines (harmony), and sounded or to be sounded by one or more voices or instruments, orboth
(https://www.dictionary.com/browse/music)

موسیقی کی تعریف

 وقت میں آواز کا ایک فن جو تال، راگ، ہم آہنگی اور رنگ کے عناصر کے ذریعے اہم شکلیں۔ استعمال کیے جانے والے ٹونز یا آوازیں، ایک لائن (راگ) یا ایک سے زیادہ لائنوں (ہم آہنگی) میں واقع ہوتی ہیں، اور ایک یا زیادہ آوازوں یا آلات، یا دونوں کے ذریعہ لگائی جاتی ہیں۔

darulifta

دارالافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ

جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ  کا ایک نمایاں شعبہ دارالافتاء ہے۔ جو کہ عرصہ 20 سال سے عوام کے مسائل کی شرعی رہنمائی کی خدمات بخوبی  سرانجام دے رہا ہے

سوال پوچھیں

دار الافتاء جامعہ احسان القرآن والعلوم النبویہ سے تحریری جوابات  کے حصول کے لیے یہاں کللک کریں

سوشل میڈیا لنکس