کل گذشتہ رات بندہ اپنے کام میں مصروف تھا اور اہلیہ اپنے کام میں کچن میں مصروف تھی کہ اہلیہ گھریلو مسئلہ بچوں کے ذیل میں بندہ کے پا س بات کرنے آئی ، بندہ نے ان کو سمجھایا اور بات رفع دفع کرنے کا کہا جس پر ان کو ناگواری ہوئی اور ناراضگی کی حالت میں یہ جملہ کہتے ہوئے ”کہ مرد ہی کھوٹا ہے کیا کر سکتاہے ”چلی گئی، بندہ نے جواباًکہا کہ کوئی دوسرا ڈھونڈلو/یا کھراڈھونڈلو”تو کیا یہ ابتغی الأزواج ” کی صورت میں تو داخل نہیں ہو تا جبکہ نہ مذاکرہ طلاق ہے نہ نیت طلاق ہے نہ ہی استینافا ً کہا ہے، بس جواب برائے جواب تھا جیسا کہ عرف میں اس طرح کا جملہ ایسی باتوں کے جوا ب میں کہدیا جاتا ہے ۔
الفتاوى الهندية،لجنة العلماء برئاسة نظام الدين البلخي(1 /411)دارالکتب العلمیة
تطلق واحدة رجعية في اعتدي واستبرئي رحمك… وبابتغي الأزواج تقع واحدة بائنة إن نواها أو اثنتين وثلاث إن نواها هكذا في شرح الوقاية۔
تبيين الحقائق، العلامة فخر الدين الزيلعي (م:743هـ)(2/79)دارالکتب العلمیة
والكنايات ثلاثة أقسام: قسم منها يصلح جوابا ولا يصلح ردا ولا شتما وهي ثلاثة ألفاظ أمرك بيدك اختاري واعتدي ومرادفها وقسم يصلح جوابا وشتما ولا يصلح ردا وهي خمسة ألفاظ خلية برية بتة بائن حرام ومرادفها، وقسم يصلح جوابا وردا ولا يصلح سبا وشتيمة وهي خمسة ألفاظ اخرجي واذهبي اغربي قومي تقنعي ومرادفها ففي حالة الرضا لا يقع الطلاق بشيء منها إلا بالنية للاحتمال والقول قوله مع يمينه في عدم النية وفي حال مذاكرة الطلاق وهي أن تسأله المرأة طلاقها أو يسأله أجنبي يقع في القضاء بكل لفظ لا يصلح للرد وهي القسم الأول والثاني ولا يصدق قوله في عدم النية؛ لأن الظاهر أنه أراد به الجواب؛ لأن القسمين لا يصلحان للرد والقسم الثالث وإن كان يصلح للشتم لكن الظاهر يخالفه؛ لأن السب غير مناسب في هذه الحالة فتعين الجواب ۔۔۔وفي حالة الغضب لا يقع بكل لفظ يصلح للسب والرد وهو القسم الثاني والثالث؛ لأنه يحتمل الرد والشتم ولا ينافيه حالة الغضب ويقع بكل لفظ لا يصلح لهما بل يصلح للجواب فقط وهو القسم الأول لظاهر حاله۔
حاشية الشلبي، شهاب الدين أحمد بن محمد (م:1021ھ)(2/217)بولاق
(قوله وقسم يصلح جوابا وردا) أي ردا لكلام المرأة عند سؤالها الطلاق اهـ ومعنى الرد في هذه أي اشتغلي بالتقنع الذي هو أهم لك من القناع، وكذا أخواه ويجوز فيه بخصوصه كونه من القناعة. اهـ. فتح (قوله وهي خمسة ألفاظ) قال الأتقاني وهو سبعة ألفاظ ذكرها الصدر الشهيد في الجامع الصغير اخرجي اذهبي قومي اغربي تقنعي استبرئي تخمري، وذكر في شرح أبي نصر تزوجي أيضا وهو في معنى ابتغي الأزواج۔